أخبارتقنيةثقافة

ابتكارات إماراتية في الحفل الختامي الافتراضي للدورة الشتوية بالنادي العلمي بدبي

دبي الإمارات العربية المتحدة 

سلام محمد 

 اختتم نادي الإمارات العلمي بندوة الثقافة والعلوم أنشطة الدورة الشتوية الافتراضية التي استمرت أسبوعين من 13 -26 ديسمبرالجاري باختراعات وابتكارات وأفكار علمية من عمل مواهب إماراتية في عمر الزهور، والتي كانت عنوان الحفل الختامي للدورة الشتوية العلمية التي أقيمت بالأمس، وشارك فيها 78 طالباً وطالبة، بحضور الدكتور عيسى البستكي رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي والدكتور محمد رحمه والأستاذ عيسى السويدي والمهندس محمد مطر الشامسي أعضاء مجلس إدارة النادي، وعدد كبير من أولياء أمور الطلبة.

بدأ الحفل الختامي بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ثم عرض تقرير مصورعن أنشطة الطلاب والطالبات أثناء فترة الدورة التي تضمنت ورش علمية متعددة في مجال الأمن السيبراني – الذكاء الاصطناعي – الواقع المعزز – الطباعة ثلاثية الأبعاد – الكهرباء والإلكترونيات.

استهل البستكي كلمته الافتتاحية بالشكر لسعادة الأستاذ/ بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم على الدعم الدائم للنادي العلمي وكذلك الترحيب بأعضاء مجلسي النادي والندوة والطلاب المتدربين وأولياء الأمور.

ذكرالبستكي أن هذا اليوم يجب أن لا ينسى في تاريخ الطلبة المشاركين بالدورة معربا عن أمله أن يكون هذا اليوم بداية انطلاق إلى المستقبل.

قال البستكي، إن القادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تفتخر بأبنائها وبناتها الذين يتحدّون المستحيل ويجعلونه ممكنا… ومن هذا المنطلق وقفت دولة الإمارات وقفة صامدة عند اجتياح فيروس كورونا كوفيد-١٩ ، وإذا تساءلنا عن أسباب الصمود- كانت الجواب أن هناك تناغم بين القيادة والشعب وإصرار شديد للقيادة والشعب على تخطّي الصعاب والأزمات ورؤية واضحة لدى القيادة للوصول إلى الغاية بأسلوب علمي دقيق جدا.

وذكر البستكي ، إن النادي العلمي يهتم بتدريب الشباب بالعلوم المتقدمة ويصقل مهارته، لأن الشباب هم نواة المستقبل لتطورالدولة واستكمال المسيرة التنموية التي بدأت منذ قيام الإتحاد عام 1971 وبما ينسجم مع مئوية الإمارات 2071، الساعية إلى أن تكون دولة الإمارات الأفضل بالعالم في المجالات كافة.

وأشار البستكي، أنه في عام 2015 بدأت دولة الإمارات الاستراتيجية الوطنية للابتكار، مما عزز من قيمة وأهمية الابتكار لدى الشباب وأن الابتكار هو الوسيلة للوصول إلى المستقبل .. ومن هذا المنطلق نشير إلى إنجازات نادي الإمارات العلمي خلال الفترة الأخيرة وحصول النادي على أربع جوائز عالمية منها ميدالية فضية وثلاث ميداليات برونزية في معرض العلوم والهندسة الدولي الافتراضي الذي نظمه مركز خدمة العلوم بكوريا الجنوبية يومي 12 و13 ديسمبر الجاري وكذلك حصد النادي ميدالية ذهبية وبرونزية وجائزة خاصة في المعرض الافتراضي للهندسة والعلوم والطاقة والفنون الذي نظمه مركز العلوم والفنون في تركيا خلال الفترة 14 – 18 ديسمبر الجاري، وهذا يعنى أن نادي الإمارات العلمي يسيرعلى خطى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارء حاكم دبي حفظه الله ورعاه  «نحن شعب لا يرضى بغير المركز الأول .. والقمة لمن يسعى إليها .. والمراكز الأولى لمن لا يرضى بغيرها».

وعرض البستكي تقريرعن الدورة الشتوية، فقد نظمت 50 محاضرة/ ورشة خلال فترة الدورة لعدد 39 طالب و39 طالبة وبإجمالي 78 مشارك ، حيث أشارت الإحصائيات أن زيادة عدد الطالبات في رشة الذكاء الاصطناعي 19 طالبة وذلك يتماشى مع توجهات حكومة دولة الإمارات في استراتيجية الدولة للذكاء الاصطناعي وأيضا ورشة الكهرياء والإلكترونيات 19 مشارك ، تليها ورشة الواقع المعزز 17 مشارك ثم ورشة الأمن السيبراني 14 مشارك و 9 مشاركين بورشة الطباعة ثلاثية الأبعاد.

 وأكد البستكي أن الورش الفنية تعتبر نواة الوصول للعالمية ، وأن الابتكار يجب أن يحول إلى براءة اختراع أو منتج تجاري من أجل استدامة الإقتصاد.

 تفقد البستكي وأعضاء مجلس إدارة النادي للمعرض العلمي والفني الافتراضي المصاحب للحفل، والذي تضمن مشروعات الطلبة والطالبات التي نفذت خلال الدورة، وتمثل جهوداً فردية وجماعية في تنفيذ أفكار علمية بهدف تفجير طاقات الشباب الفنية والإبداعية .

وكشف منتسبي الدورة الشتوية عن ابتكارات جديدة من بينها: «البوابة الذكية لحماية الأطفال»، وقد ابتكرته الطالبة مثايل محمد الصريدي ، أما عن “الشاحن الذكي” فكان للطالبة مهرة أحمد البستكي

وقدمت الطالبة ريم حمد الشحي المشاركة في ورشة الأمن السيبراني عرض عملي عن التصيد الإلكتروني وذلك بتأسيس صفحة مزيفة على الانستجرام من خلال برنامج ويب هوست وكيفية حصول المخترقين على المعلومات الحساسة وابتزاز أصحابها وسرقة أموالهم.

أما عشاق التصميم والتكنولوجيا ، فقد أنجزوا عدداً كبيراً من الأعمال الفنية التي أبدعتها أناملهم حيث قدمت الطالبة / مريم أحمد الفلاسي عرض تصميم عملي باستخدام البرامج المخلتفة للطباعة ثلاثية الأبعاد، في حين قدمتا الطالبتان ساره خالد بن حماد وآمنه جاسم النعيمي نموذج متكامل للنظام الشمسي من ورشة الواقع المعزز كما قدمت كلا من مزنا المنصوري واليازية المنصوري ووديمة جمال عرض مشترك من ورشة الذكاء الاصطناعي حيث قاموا بتدريب الآلة على بعض الأسئلة التي تخص الزهرة اليابانية والإجابة عنها باستخدام برمجة البايثون  

وذكرالبستكي أن طلابنا هم بذور المستقبل وأن الأعمال والمشاريع التي قام بها الطلاب هي جزء من الثورة الصناعية الرابعة وأن العالم الآن يستخدم التكنولوجيا في شتى مجالات الحياه وأن التكنولوجيا هي المستقبل.

 ووجه البستكي الشكر والتقدير لأولياء الأمور وأشاد بجهود مشرفي الدورة وانتظام الطلبة في فعاليات دورات النادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى