أخبارأخبار عالميةإقتصادتقنية

الدورة العشرون من معرض المعدات والأدوات والآلات “هاردوير آند تولز 2019” أنطلقت صباح اليوم بدبي

جمارك دبي: 4.59 مليار درهم حجم تجارة المعدات والأدوات بدبي في 2018

الصين، الولايات المتحدة، إيطاليا ضمن أكبر خمس شركاء تجاريين للإمارة وانطلاق معرض هاردوير آند تولز الشرق الأوسط 2019

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة

سلام محمد

 

بلغ حجم تجارة دبي في المعدات المعدنية والأدوات 4.59 مليار درهم في 2018، وجاءت الصين، الولايات المتحدة، إيطاليا، السعودية وألمانيا كأكبر خمس شركاء تجاريين للإمارة خلال العام فيما يتعلق بمعدات وماكينات الإنشاء.

ووفقاً للإحصائيات الصادرة عن جمارك دبي اليوم (10 يونيو) فقد استوردت دبي ما قيمته 3 مليار درهم من المعدات والأدوات العام الماضي، فيما بلغ حجم الصادرات وإعادة التصدير إلى الدول المجاورة 1.59 مليار درهم.

وتحافظ الصين على مكانتها بوصفها الشريك التجاري رقم واحد لدبي للعام الثاني على التوالي، حيث بلغ حجم تجارة المعدات والأدوات بين البلدين 790 مليون درهم – بنسبة 17 % من حجم التجاري الكلي، وبزيادة نسبتها 4 % مقارنة بالعام السابق.

وحلت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بحجم تجارة بلغ 558 مليون درهم (12 % من الحجم الكلي)، تلتها إيطاليا (426 مليون درهم)، السعودية (360 مليون درهم) وألمانيا (278 مليون درهم). وساهمت الدول الخمس الكبرى معاً بنسبة 52 % (2.4 مليار درهم) من إجمالي حجم تجارة دبي في المعدات والأدوات في 2018.

يأتي الإعلان عن أحدث الإحصائيات مع توافد الآلاف من محترفي قطاع الإنشاءات والبنية التحتية الصناعية بالمنطقة إلى معرض هاردوير آند تولز الشرق الأوسط 2019 الذي انطلق اليوم وتستمر فعالياته حتى يوم 12 يونيو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. يشارك في الدورة العشرين للمعرض 140 عارضاً من 9 دول.

ومن أكبر العلامات المشاركة “سوير آند شونك” Soyer and Schunk” من ألمانيا، وتورميك  Tormek من السويد، هذا إلى جانب المشاركة المحلية القوية أيضاً بشركات مثل ATAD، فوجي الشرق الأوسط، جولدن تولز، و”يس ماشنري”، والذين يقدمون عدداً من أشهر العلامات الدولية وأكثرها موثوقية.

وقال ديشان إيساك، مدير عام المعرض من ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط، أن المعرض يمثل بداية مسار لمستقبل جديد جرئ يتمحور حول التصنيع المضاف لقطاع عريض من الصناعات، وأضاف: “يعد هاردوير آند تولز الشرق الأوسط المنصة المثالية للقاء اتصالات جديدة، مناقشة الاتجاهات والتطورات التقنية والتعرف على جديد المنتجات والحلول”.

وتابع قائلاً: “كالعادة، قمنا بإضافة فعاليات جديدة هذا العام، أولها مؤتمر الشرق الأوسط للتصنيع المضاف، وهو مؤتمر لمدة يومين يتضمن عروضاً توضيحية ذات رؤية ودراسات حالة توضح كيف أن الطباعة ثلاثية الأبعاد تحدث تحولاً في الصناعات الرئيسية مثل الإنشاء، التصنيع، النفط والغاز، بناء السفن والسيارات.

واستطرد قائلاً: “لقد أبرمنا شراكة كذلك مع معهد الشرق الأوسط للتدريب الصناعي (MEITI) لتقديم مسابقة أفضل لحّام في الشرق الأوسط، وهي المسابقة الأولى من نوعها في المنطقة التي تدعو المحترفين الفنيين في تصنيع الفولاذ واللحام إلى ثلاثة أيام من المنافسات القوية”.

بدأ مؤتمر التصنيع المضاف فعالياته اليوم وشارك به أبرز رواد الفكر والخبراء في هذه التقنية سريعة النمو.

ومن أبرز المتحدثين في المؤتمر د. فتحي فنيش، متخصص الطيران في شركة مبادلة، د. بندر المنجور، الباحث في سابيك SABIK، الذي تحدث عن تمييز التصنيع المضاف للصناعة 4.0، وأحمد راجي، مدير عام التصميم، الإنتاج والإبداع في الاتحاد للهندسة، الذي تحدث عن AM للخطوط الجوية وصناعة الطيران.

أدار المؤتمر د. بشار، رئيس برنامج الخريجين لقسم الهندسة الميكانيكية في جامعة خليفة في أبوظبي. وأوضح د. بشار أن الإمارات ودبي تهدفان إلى تتصدر قطاع الطباعة ثلاثية الأبعاد على الصعيد العالمي.

وأوضح د. بشار قائلا: “إن رؤية دبي والإمارات بصفة عامة هي أن تكون مركز الطباعة ثلاثية الأبعاد في المنطقة، وربما عالمياً بحلول 2030. وتفرض لوائح بلدية دبي أنه بحلول 2025 ينبغي أن يكون 25 % من مباني دبي بطباعة ثلاثية الأبعاد، وهذا ما يعكس مدى جديتهم في التعاطي مع هذا الموضوع. إنها رؤية طموحة جداً، إلا أن دبي والإمارات علمتنا دائماً أنه لا مكان للمستحيل هنا”.

وأضاف د. بشار أن الطباعة ثلاثية الأبعاد غيّر قواعد التصميم وأضاف: “لقد أحدث ثورة في القدرة الأساسية للمصممين، حيث يمكنهم التركيز على العملانية أكثر من إتباع الأسلوب التقليدي في تصميم أي منتج. ومن أبرز مزايا الطباعة ثلاثية الأبعاد تقليل المخلفات مقارنة بالتصنيع الانتقاصي حيث تقوم باستخدام المخرطة وإزالة المواد وبالتالي يكون هناك الكثير من المخلفات.

“إلا أن ما يؤخذ على الطباعة ثلاثية الأبعاد هو تكلفة المواد في الوقت الحاضر. لكن في نقطة ما، سيلتقي الطرفان حيث ستكون التكلفة مثالية للمواد الخام الخاصة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، خاصة لمواد الطباعة المعدنية. وحين يحدث ذلك، سيكون لدينا عملية تصنيع قابلة للتنفيذ.

ومن المتحدثين أيضاً في مؤتمر الشرق الأوسط للتصنيع المضاف جاسبريت سيدو، مدير الأعمال في جامبو للالكترونيات، الذي يقدم عرضاً توضيحياً غداً (11 يونيو) عن تحديات وحلول التصنيع المضاف. تشتهر جامبو للالكترونيات بأعمال تجزئة الالكترونيات الاستهلاكية في الشرق الأوسط، وقد طورت كذلك قسم أعمال يوفر حلول تصنيع ثلاثية الأبعاد للعملاء التجاريين.

وعلى هامش مؤتمر الشرق الأوسط للتصنيع المضاف، قال سيدو: “نخدم قطاع خدمات B2B، لذلك فإننا نتقدم للأمام من خلال التصنيع المضاف كي نصبح من أعمال B2B ونقدم حلولاً إبداعية”.

وتابع: “لقد أقنعنا العملاء بالتصنيع باستخدام تصنيع جامبو ثلاثي الأبعاد كما أننا ندعم قسم خدمات جامبو لمتطلبات قطع الغيار فيما ندمج الطباعة ثلاثية الأبعاد في أعمال B2C في جامبو للتجزئة.

وأضاف سيدو قائلاً: “سوف تتمحور خططنا وفقاً لمردود السوق، إلا أن ما نتطلع إليه هو زيادة تبني طباعة البوليمر في المنطقة. كما نتطلع إلى خدمة مطالب سوقية أخرى مثل تصنيع المعادن ثلاثي الأبعاد، الطباعة بالخرسانة فضلاً عن توفير مناهج تعليمية ثلاثية الأبعاد”.

يقام معرض هاردوير آند تولز الشرق الأوسط بالتزامن مع معرض أوتوميكانيكا دبي، أكبر معرض تجاري دولي لخدمات المركبات وما بعد البيع في المنطقة. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع:

www.hardwareandtools.com

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق