أخبارأخبار عالميةرياضة و صحة

الشامسي والكتبي يحصدان التفوق في السباق التمهيدي الثاني لماراثون اليوم الوطني للهجن

نظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

 

أجواء احتفالية وحضور جماهيري من مختلف الجنسيات تفاعلاً مع الأشواط المثيرة

سعاد إبراهيم درويش: قوة المنافسة ترفع درجة الترقب للحدث الرئيسي في يناير المقبل

 

دبي الإمارات العربية المتحدة 

سلام محمد

حقق سلطان سالم الشامسي ويحيى علي سعيد الملعاي الكتبي الريادة في الشوطين الذين أقيما ضمن السباق التمهيدي الثاني للنسخة السادسة من ماراثون اليوم الوطني للهجن الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وسيقام بالتزامن مع مهرجان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، للهجن العربية الاصيلة في شهر يناير المقبل.

وسادت الأجواء التنافسية دورة المرموم في دبي أمس الجمعة، ترقباً لمتابعة الأشواط، بحضور جماهيري من كافة الجنسيات من المواطنين والمقيمين الذين حضروا للاستمتاع بالأجواء المميزة التي يقدمها هذا السباق الذي أصبح مبادرة تجذب نخبة المتسابقين من مختلف مناطق الدولة الباحثين عن التفوق وتحقيق المراكز الأولى.

وبلغت مسافة السباق هذه المرة 6 كيلومترات، مقارنة بالسباق التمهيدي الأول الذي كانت المسافة فيه 4 كيلومترات، وذلك مع ارتفاع نسق التحضيرات ترقباً للسباق الرئيسي في شهر يناير المقبل.  

وفي الشوط التمهيدي الأول لفئة تحت 30 سنة شارك نحو 46 متسابق، تفوق عليهم سلطان سالم الشامسي على متن المطية “لطام” قاطعاً المسافة بزمن وقدره 10,34,36 دقيقة، وتساوى خلفه عبدالله محمد الكتبي على متن “شاهين” وسعيد محمد العصري الخبيلي على متن “مبشر” بنفس الزمن وقدره 10,34,67 دقيقة.

أما في الشوط التمهيدي الثاني لفئة فوق 30 سنة شارك 11 متسابق، إلا أن يحيى علي سعيد الملعاي الكتبي واصل تفوقه على متن المطية “الرماس” بعدما كان حقق المركز الأول في السباق التمهيدي الأول أيضاً، وهذه المرة حقق زمناً وقدره 11,21,96 دقيقة، وجاء ثانياً سعيد بن غنيم الكتبي على متن “الاتحادي” بزمن وقدره 11,32,06 دقيقة، وبالمركز الثالث خميس علي الكتبي “شقيق يحيى” على متن “منحاش” بزمن وقدره 11,44,00 دقيقة.

 

حكايات ما بعد خط النهاية

وصل سلطان سالم الشامسي عند خط النهاية وسط فرحة كبيرة من أصدقائه الذين رافقوه طوال مسيرته في السباق على متن السيارات، واستقبلوه بكل حفاوة، وأكد الشامسي، أن قيام مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بإضافة هذه الفئة العمرية (اقل من 30 سنة) إلى ماراثون اليوم الوطني، أمر إيجابي للغاية ويحفز الكثير من الشباب للمشاركة ومحاولة تحقيق الفوز، وتحديداً بالنسبة له حيث يشارك للمرة الأولى ويتطلع أن يتوج بالمركز الأول خلال السباق الرئيسي المقبل.

أما يحيى علي سعيد الملعاي الكتبي، فقد اختار الوقوف فوق المطية بعد خط النهاية وسط هتافات الفرحة الجماهيرية، وقال: هدفي دائماً تحقيق المركز الأول، حققته سابقاً في السباق الرئيسي، ونجحت بذلك في التمهيدي الأول، وأريد الاستمرار بنفس الوتيرة خلال السباق الرئيسي المقبل.

وتابع: أشارك من دبي وأسعى في كل سنة للتواجد في هذا الحدث الذي بات مقصداً لنا جميعاً، نشكر القائمين عليه على إتاحة الفرصة لنا من الفئة العمرية فوق 30 عاماً، لنيل فرصة المشاركة وتخصيص هذا السباق المميز.

 

المنافسة القوية ترفع درجة الترقب

أكدت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن نجاح السباق التمهيدي الثاني لماراثون اليوم الوطني، على خطى السباق التمهيدي الأول الذي أقيم في الشهر الماضي، والمنافسة القوية بين المشاركين من شأنها أن ترفع درجة الترقب للسباق الرئيسي لماراثون اليوم الوطني الذي سيقام خلال الشهر المقبل، ونتطلع فيه لمواصلة تحقيق الأهداف التي انطلق منها هذا السباق ويستمر في عامه السادس أكثر زخماً وتنافساً وندية وتطلعات كبيرة من المشاركين للتواجد على منصة التتويج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى