أخبارأخبار عالميةتنميةثقافة

حنيف القاسم :القمة طرحت مفردات جديدة في تنمية الوعي وتطوير الاداء الاداري

القمة العالمية للحكومات تستشرف المستقبل لتحقيق الرفاهيه الانسانية استهدفت تحسين حياة البشر

دبي الإمارات العربية المتحدة 

سلام محمد 

ثمن معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الانسان والحوار العالمي النجاح الكبير الذي حققته القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة التي عقدت فعالياتها في دولة الامارات مؤخرا حيث ساهمت في تجسيد رؤية القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة – حفظة الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله –وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلي للقوات المسلحة واخوانهم اصحاب السمو حكام الامارات واستهدفت استشراف المستقبل والعمل علي تحسين حياة البشر وتحقيق رفاهية الانسانية واضاف القاسم – في تصريحه بمناسبة هذا الحدث – ان القمة العالمية للحكومات في نسختها السابعة هذا العام شهدت حضورا مكثفا غير مسبوق وصل الي حوالي 4000 شخص من 140 دولة بينهم 600 خبير ومتخصص بالاضافة الي ما يقرب من 120 مسؤل في

شركات عالمية كبري وتضمنت حوالي 200 جلسة حوارية ناقشت العديد من المحاور في مجالات متنوعة مثل مستقبل التكنولوجيا وجودة البيئة والتغير المناخي والتعليم وسوق العمل والتجارة والتعاون الدولي وغيرها من الموضوعات المتعلقة بالامور الحياتية واستهدفت احداث تحول نوعي في تعزيز الوعي وتطوير الاداء الحكومي مشيرا الي ان القمة طرحت مفردات جديدة تساهم في رفع مستوي الاداء العملي وقال القاسم ان قمة الحكومات تتطور عاما بعد عام ويتم ترجمة الافكار والاقتراحات المطروحة عمليا وعبر عن ذلك راعي قمة الحكومات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم في تصريحاته حيث قال – دولة الامارات حريصة علي الهام الحكومات حول العالم لتوظيف الابتكار في ايجاد حلول تثري حياة الانسان وترتقي بالمجتماعات واضاف سموه – نري في الابتكار الية عمل واداة لتطوير نهج حكومي محوره الانسان وان الحكومات الخلاقة هي التي توظف التكنولوجيا وتحولها الي ابتكارات تخدم الناس واكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في تصريحاته ايضا – اهمية القمة العالمية للحكومات ودورها في طرح الافكار والمشروعات والمبادرات النوعية التي تساعد الحكومات حول العالم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار للشعوب – واضاف القاسم ان اهتمام قيادة الدولة وحرصها علي دعم ورعاية الابداعات والابتكارات ومتابعتها تشجع الاجيال الجديدة علي طرح الافكار

والمواهب المواكبة لمستجدات العصر مؤكدا ان هذا المناخ ساهم في ريادة دولة الامارات في العديد من المجالات التنموية والانسانية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى