أخبارإقتصاد

خبير عقاري: قطاع العقارات الإماراتي محصن ضد تداعيات «كورونا»

دبي، الإمارات العربية المتحدة

سلام محمد

أكد الخبير العقاري وليد الزرعوني، أن القطاع العقاري في الإمارات يبقي خارج التأثيرات التي طرأت عالمياً بسبب التحديات الناجمة عن فيروس «كورونا»، ولا يوجد أي تأثيرات حقيقية حتى الآن قد تؤدي إلى تراجع حقيقي على الطلب في السوق.
وقال الزرعوني الذي يرأس مجلس إدارة شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، إن القطاع العقاري في الدولة قوي ومتين وقادر على تجاوزِ الصعاب والأزمات مهما كان نوعها أو مصدرها، فالسوق محصن بمنظومة القوانين والتشريعات العقارية واللوائح التنظيمية الحديثة للقطاع التي باتت أكثر تأثيراً في أداء الصناعة، وتاريخياً تخطي القطاع أزمات كثيرة حول العالم، ودائما يكون أقوى مما كان عليه.
وأضاف: «رغم الصعوبات والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي إلا أن قطاع العقارات المحلي ما يزال يحافظ على قوته وجاذبيته ومكانته مع تحقيقه عوائد استثمارية جيدة لا سيما في ظل استمرار الطلب عليه بغرض الاستثمار أو الإقامة، إلى جانب الإجراءات الاحترازية المكثفة التي اتخذتها السلطات في الدولة لحماية كافة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين وزوار من تداعيات كورونا».
وتابع: «وقد لا يخفي علينا أن تداعيات فيروس كورونا ستطال بعض القطاعات مثل السياحة والسفر وأسواق المال، ولكن حتى اللحظة لم تسجل أي تأثيرات على القطاع العقاري الذي يعتبر الاكثر أماناً بالنسبة للمستثمرين والأفراد، حيث يُنصح بالشراء والاستثمار به في الوقت الراهن في ظل الاسعار التنافسية والمغرية وتسهيلات الدفع غير المسبوقة من جانب المطورين».
وأوضح أن قيمة التصرفات العقارية الأخيرة تؤكد متانة وجاذبية السوق العقاري في ظل بحث المستثمرين عن بيئة آمنة ومستقرة، وتبرز هنا قيمة التصرفات العقارية المسجلة في دبي خلال فبراير الماضي بنحو 24.8 مليار درهم، بزيادة 86.5%، مقارنة بشهر يناير السابق عليه، الذي سجلت فيه التصرفات 13.3 مليار درهم. وخلال الأسبوع الأول من مارس الجاري سجلت أكثر من 5.3 مليارات درهم
ونصح الزرعوني المستثمرين العقاريين – شركات وأفراداً- بضرورة عدم التهويل والانسياق وراء الشائعات ومراقبة الأحداث يومياً، مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الاحترازية، والنصيحة هنا أنه من الضروري الاحتفاظ بالأصول العقارية – قدر المستطاع – خلال هذه الأزمة العابرة والبسيطة، فخسارة العقارات يصعب تعويضها بعد مرور الأزمات وعودة السوق العقاري كما كان وأفضل.
وأضاف: ربما تخلق الأوضاع التي فرضتها تحديات «كورونا» لشركات ومؤسسات التطوير والتسويق العقاري فرصاً جيدة لتغيير أنماط عملها وطرح أفكار مبتكرة للتسويق بهدف جذب العملاء من خلال عرض منتجاتها بطريقة جديدة عبر قنوات «السوشيال ميديا»، والاستعانة بتقنيات الواقع الافتراضي لمساعدة العميل على التعرف على العقار.
ويبقي التأكيد على أن العقار بشكل عام هو «الابن البار»، أحيانا قد يمرض ولكنه أبداً لا يموت، وسيظل مخزنا للقيمة وأفضل استثمار باعتباره ضمن الملاذات الآمنة ومحمياً على مر العصور والأزمان.
عن دبليو كابيتال:
تأسست شركة دبليو كابيتال للوساطة العقارية عام 2007، في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتختص في مجال التطوير العقاري، وبيع وشراء وتأجير العقارات، وتقديم الاستشارات العقارية. وبلغت قيمة إجمالي ما سوقته الشركة من عقارات لكبار المطورين منذ تأسيسها حتى الآن ما يزيد عن 200 مليون درهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق