أخبارتقنيةتنمية

“دار البر”: “الابتكار المؤسسي المستدام” فلسفة حياة ومنهج عمل

دبي الإمارات العربية المتحدة 

سلام محمد 

أكدت جمعية دار البر بمناسبة انطلاق فعاليات (الإمارات تبتكر 2021): إن الدولة أرست قواعد راسخة للتنمية والاستدامة والتطوير والتحديث والتقدم، وللأداء والعمل في الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني ومختلف الجهات، من أهمها (الابتكار)، الذي سعت إلى أن يصبح أسلوب حياة ونهجا ثابتا لا غنى عنه في العمل والإنتاج، المقرون بالإبداع والسعي إلى التفوق والريادة العالمية.

 وقال محمد سهيل المهيري عضو مجلس الإدارة –  المدير التنفيذي ل “جمعية دار البر أن جهود الدولة في حقل الابتكار ملموسة على نطاق واسع وبشكل لافت، على مدار الأعوام الماضية تحديدا، إدراكًا   ووعيا منها لأهمية وقيمة التطوير المستمر، لتعزيز عمليات التنمية الشاملة والمتكاملة، ودعم مسيرة الاستدامة، وتحقيق   المزيد من الإنجازات العلمية والحضارية والمكاسب التنموية والمدنية، وإضافتها إلى رصيد الإمارات الزاخر بالإنجازات والنجاحات، خلال العقود الماضية. 

وأشار “المهيري” إلى أن “دار البر”، جريا على سياستها الراسخة في تفعيل توجهات الدولة وترجمة مبادرات القيادة الرشيدة على أرض   الواقع. تنتهج سياسة “الابتكار المؤسسي المستدام” وتتخذه وسيلة فاعلة وجسرا إلى التطوير والتحديث والاستدامة والمستقبل، في جميع مشاريعها وخدماتها وعملياتها التشغيلية وأدائها العام من خلال إطلاق مبادرات مجتمعية مبتكرة تتماشى مع نهج الابتكار والتميز.

ورأى المدير التنفيذي “دار البر” أن الإمارات، برؤية قيادتنا، تمضي على سبل وأسس العلم وتسخير البحث العلمي المتقدم والجاد والرصين، في التقدم والتنمية والاستدامة، وهو ما جعلها تتبنى “الابتكار” نهج حياة وفلسفة دولة في التطوير والتحديث ومواصلة الإنجازات والمحافظة على ما تحقق منها، والحفاظ على المكانة المتميزة، التي وصلت إليها دولتنا في عالمنا المعاصر، بين الشعوب والأمم المتقدمة.

وشدد محمد المهيري على أهمية وقيمة تعزيز حضور مفاهيم وتطبيقات “الابتكار” في المدارس والمناهج   الدراسية، وجعله أحد الدعائم الرئيسية للتعليم والتعلم في الإمارات، وتفعيل تعليمه وممارسته منذ الصغر،ليصبح فلسفة حياة ومنهج عمل في الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق