أخبارتقنيةثقافة

محاضرة في مركز جمعة الماجد عن “الأسس العلمية في خطط الحفظ الوقائية والعلاجية للمخطوطات”

دبي الإمارات العربية المتحدة

سلام محمد

اختتم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي يوم الخميس 23 يوليو 2020 ، محاضرة افتراضية عن بعد بعنوان : الأسس العلمية في خطط الحفظ الوقائية والعلاجية للمخطوطات ، قدمها الدكتور بسام داغستاني ، رئيس قسم الحفظ والمعالجة والترميم في المركز ، وحضرها 100 مشارك ومشاركة من المهتمين في مجال صيانة وحفظ المخطوطات والوثائق .

تناول المحاضر عدة محاور رئيسية من بينها : تعقيم ومعالجة المخطوطات والوثائق من الآفات البيولوجية والإصابات الكيميائية ، والترميم اليدوي والآلي والتدعيم الحراري للمخطوطات والوثائق ، و التجليد العربي الإسلامي ، و شروط التخزين ومواصفات المخازن التي تحفظ فيها المخطوطات.

وقال الدكتور بسام داغستاني : إن أي دراسة علمية أو محاولة عملية لحفظ الأوعية الورقية المختلفة (الكتب والمخطوطات والوثائق)، لابد أن تكون مرتكزة في المقام الأول على تحديد قاطع لعوامل التلف السائدة أو المحتملة في مكان بعينه أو ظروف بعينها، حتى نستطيع التعامل مع الآثار المدمرة لهذه العوامل بالطرق العلمية الصحيحة الناجحة وإيقافها عن النشاط .

وبين الداغستاني أنه يمكننا تلخيص هذه الخطط بوضع خطة حفظ وقائية لهذه الأوعية بما يضمن سلامتها في المستودعات من أية إصابة وتشمل المعاينة الدورية والمستمرة للأوعية الثقافية المختلفة في المستودعات الرئيسية والفرعية والكشف عليها وبيان حالاتها الصحية وتحديدها، والمراقبة الدورية للنظافة والشروط المناخية داخل المبنى والمستودعات والإشراف على عملية تعقيم المستودعات والقاعات، والإشراف على عملية تغليف تلك الأوعية ونقلها من مكان لأخر، وعملية عرض الوثائق والمخطوطات.

وأشار الداغستاني إلى أن وضع خطة حفظ علاجية لهذه الأوعية بما يضمن تخليصها من كل الإصابات الموجودة داخلها وإعادتها إلى حالتها السليمة كما كانت من قبل الإصابة تشمل المعالجات الكيميائية ومنها التعقيم لتخليص هذه الأوعية من الآفات البيولوجية الموجودة بداخلها والتنظيف لتخليص هذه الأوعية من الأتربة والغبار والعوالق الصلبة والبقع والتشربات اللونية من على سطحها وتعديل الحموضة وتخليص هذه الأوعية من الحموضة الزائدة المسببة لجفافها وتكسرها وإعادة المتانة والمرونة.

وتحدث أيضاعن خطط الترميم التي تشمل الترميم اليدوي لترميم كل ما تمزق من الوثائق المخطوطة وترميم الأجزاء الناقصة، والترميم الآلي لترميم الوثائق والكتب المطبوعة والتدعيم الحراري لتقوية الوثائق التالفة نسيجيا، ومن ثم الحفظ؛ الذي يشمل التخزين ضمن مخازن تتمتع بالشروط النظامية لحفظ الأوعية الورقية من الحرارة والرطوبة والإضاءة.

وفي نهاية المحاضرة عبر المشاركون عن إعجابهم بالموضوع، وأبدوا تفاعلاً كبيراً من خلال الأسئلة التي تم طرحها في دردشة المنصة الإلكترونية على المحاضر.

ومن الجدير بالذكر أن مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي ، يمتلك معمل ترميم متخصص في حفظ وصيانة المخطوطات والوثائق والكتب بالطرق العلمية ، وقد حاز في 2015 على جائزة أول مركز إمارتي لترميم المخطوطات ضمن مبادرة أوائل الإمارات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق