أخبارثقافة

مركز جمعة الماجد يحتفي بيوم الوثيقة العربية

ديي الإمارات العربية المتحدة

سلام محمد

بمناسبة يوم الوثيقة العربية نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث الخميس 17 أكتوبر ندوة علمية بعنوان : ” الوثائق والأرشيف في العالم العربي – قضايا معاصرة”، قدمها موظفي شعبة الوثائق في المركز ، وحضرها جمع غفير من العديد من الجهات الحكومية والخاصة، منها: الأرشيف الوطني في أبوظبي، معهد الشارقة للتراث، مركز الأرشيف والتوثيق العسكري في أبوظبي، ومكتبات الشارقة العامة، وجامعة الوصل بدبي، وجامعة الشارقة و جامعة الإمام محمد بن سعود في السعودية ، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي .

يهدف المركز من خلال هذه الندوة إلى نشر الوعي بأهمية الوثيقة العربية تحديداً، ودورها التاريخي والحضاري بأشكالها المتعددة.

تناول المتحدثون في الندوة محاور عدة من أهمها : سياسات إدارة الوثائق والأرشيف: الأطر النظرية والتطبيقية ، الوثائق العربية بين المراحل العمرية ومتطلبات الاستمرارية ، البرمجيات مفتوحة المصدر والأرشيف العربي: إشكاليات وتحديات، التحليل الموضوعي للأرشيف ، وإشكاليات ترجمة الأرشيف التاريخي. وقد طرح المشاركون العديد من المداخلات والمناقشات التي أثرت الحدث، وساهمت في تنويع الاستفادة.

ومما يجدر ذكره أن الاحتفال يتجدّد بيوم الوثيقة العربية في اليوم (17 من أكتوبر) من كل عام؛ تنفيذا لقرار المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في دورته 74 ، المنعقدة في شهر يوليو من سنة 2001. ويستدعي هذا الحدث المهم رصد التطوّرات التي شهدتها الإنسانية في مجال التوثيق للذّاكرة العالمية، والنهوض بمصادرها، وحفظ المعرفة وتناقلها عبر الأجيال، وفهم أبعادها ومعانيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق