أخبارتنمية

منطقة دبي التعليمية تُزوّد موظفي مراكز سعادة المتعاملين بأساسيات لغة الإشارة

في إطار الشراكة مع الجهات الحكومية لتقديم خدمات متكاملة للصم وأصحاب الهمم

دبي الإمارات العربية المتحدة

سلام محمد

نظمت منطقة دبي التعليمية دورتين عن أساسيات لغة الإشارة” استهدفت موظفي خدمة العملاء بمراكز سعادة المتعاملين التابعة لوزارة التربية والتعليم، قدمهما، كل على حده، خبيران في لغة الإشارة من وزارة تنمية المجتمع، ومن هيئة تنمية المجتمع بدبي، وذلك في سياق جهود منطقة دبي التعليمية لتمكين وتأهيل موظفي الواجهة للتواصل مع جميع فئات المجتمع والتخاطب مع أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية “الصم”، من عملاء وموظفين، انطلاقاً من رؤية توفير خدمات متكاملة للجميع بلا حدود أو معوقات.

وبهذه المناسبة قالت الأستاذة غاية المهيري إن منطقة دبي التعليمية حريصة على تعزيز ملامح التواصل مع أصحاب الهمم عموماً، وذوي الإعاقة السمعية “الصم” على وجه الخصوص، بمبادرات وورش عمل تخصصية تتيح لموظفي مراكز سعادة المتعاملين، التواصل بسهولة مع أصحاب الهمم بمختلف الإعاقات ولا سيما بعد تزودهم وتمكنهم من تعلم أساسيات لغة الإشارة، وذلك انطلاقاً من حرص المنطقة على توفير خدمات شاملة للجميع في بيئة وأجواء جاذبة ومناسبة لأصحاب الهمم، تمكنهم من الحصول على متطلباتهم بكل سهولة ويسر.

وأشارت إلى سعي المنطقة التعليمية الدؤوب لتوفير المزيد من الدورات التدريبية التخصصية بالتعاون والشراكة مع الجهات الحكومية ذات الصلة، وفي شتى المجالات التي تعزز حضور وتميز أداء موظفي سعادة المتعاملين وتمنحهم الأفق لتقديم خدمات نوعية لمختلف شرائح المجتمع، مشيرة إلى أن الدورتين اللتين نظمتهما منطقة دبي التعليمية عن أساسيات تعلم لغة الإشارة، هدفتا إلى تأهيل موظفي مراكز سعادة المتعاملين التابعة لوزارة التربية والتعليم، من خلال تزويدهم بجميع المهارات والخبرات اللازمة لتطوير أدائهم اليومي، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للعملاء، وتلبية تطلعاتهم واحتياجاتهم بسهولة ويسر.

والبرنامج التدريبي الذي استهدف موظفي سعادة المتعاملين بالوزارة، أحدث نتائج إيجابية ملموسة، من خلال منح الموظفين ثقة التواصل مع فئة الصم بسهولة وإيجابية، بما يسهم في تسهيل تقديم الخدمات لهذه الفئة، وتلبية الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بالصم، وذلك التزاماً بدور المنطقة التعليمية والوزارة بالمسؤولية الوطنية والمجتمعية تلبية لمحاور وأهداف السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، وفي إطار تحقيق متطلبات كود الإمارات للبيئة المؤهلة لأصحاب الهمم، من خلال خدمات ومرافق ذات جودة استثنائية تلبي احتياجات ومتطلبات هذه الفئة من المجتمع، انطلاقاً من قناعة تحويل مؤسساتنا إلى مرافق وبيئات صديقة لأصحاب الهمم، باعتبار أن أصحاب الهمم جزء لا يتجزأ من المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق