أخبارأخبار عالميةإقتصادتنمية

منظّمة التجارة الخارجية اليابانية تعتزم زيادة صادرات الأرز الياباني الأصيل ومنتجاته في المنطقة وتقدّم دقيق الأرز الياباني لأول مرّة في الإمارات

دبي الإمارات العربية المتحدة

سلام محمد

منظمة التجارة الخارجية اليابانية، وهي منظمة حكومية يابانية تدعمها وزارة الزراعة والغابات ومصايد الأسماك في اليابان، عبّرت عن اعتزامها زيادة تصدير الأرز الياباني الأصيل ومنتجاته في المنطقة وكذلك تقديم دقيق الأرز الياباني لأول مرّة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال متجر ومقهى “كوبيا” KOBEYa القائم في مركز الوصل فيتا، دبي. فعلى الرغم من أن الأرز الياباني ليس جديداً في السوق، إلا أن دقيق الأرز الياباني يدخل عصراً جديداً في سوق الأرزّ ويشكّل إضافة جديدة إلى ثقافة الطعام اليابانية لمحبي الطعام الياباني وكذلك الأشخاص الذين يملكون حساسية تجاه الغلوتين، وأتباع أسلوب الحياة الصحّي.

 

ورغم وجود أكثر من 200 مطعم ياباني في الإمارات العربية المتحدة، لا يدرك الكثيرون الفرق بين الأرز الياباني الأصيل مقارنة بالدول الأخرى. حيث يشتهر الأرز الياباني بجودته الفائقة وعبيره الحلو، كما يُعرف بقابليته على النفش وعدم قابليته للالتصاق ببعضه. كما أن النكهة والملمس مثاليان بالنسبة إلى المطبخ الياباني. كما أنه لذيذ حتى عندما يؤكل بارداً، أو مع مكوّنات البينتو (علبة الغداء) وفي الأونجيري (كرة الأرز).

 

في هذه المناسبة قال سعادة أكيما أوميزاوا، القنصل العام لليابان في دبي: “دولة الإمارات العربية المتحدة فيها أكثر من 200 جنسية و 3,500 من المغتربين اليابانيين، وهي تعدّ أهم شريك تجاري لليابان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري 387 مليار درهم في عام 2018. لقد أضفى الأرز الياباني وفرة وصحّة على حياة الشعب الياباني. إنه فخر الأمة ويتمّ تصديره إلى الإمارات لجلب الجودة التي يمكنك الوثوق بها، والفرق الذي يمكنك تذوقّه .”

 

يستخدم عدد قليل فقط من أفضل المطاعم اليابانية في الإمارات الأرزّ الياباني الأصلي مثل “تومو” Tomo و”كوهانتي” Kohantei و”هوزيكي” Hoseki و”كوبيا” KOBEYa. وعلى الرغم من أن سعر الأرز على مستوى أعلى يبلغ 125 درهماً لكلّ 5 كيلوجرامات و 25 درهماً للكيلوجرام الواحد، فإن أرزّ اليابان هو منتج رائع اكتسب جودته بفضل المياه والتربة المميّزة في البلاد والدراية التكنولوجيا والجهد الذي يبذله مزارعوه. كما أدّت الأذواق المرهفة لدى المستهلكين اليابانيين وتنوّع استخداماته في المطبخ إلى تطوير حوالي 900 صنف من الأرز الياباني معترف به رسمياً.

 

وقال السيد ماسامي أندو، المدير التنفيذي لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية في الشرق الأوسط: “تستورد الإمارات حوالي مليون طن من جميع أنواع الأرزّ كل عام بأعلى واردات من الهند وباكستان وتايلاند وفيتنام. تليها الولايات المتحدة ومصر وأستراليا. وفي إطار الجهود التي نبذلها لزيادة تصدير الأرز الياباني ومنتجاته في المنطقة، تعاقدت منظمة التجارة الخارجية اليابانية مع “كوبيا” KOBEYa، أول مقهى ومتجر ياباني للمنتجات الخالية من الغلوتين في الإمارات العربية المتحدة، وهو يقدّم الأرز الياباني الأصيل ودقيق الأرز ومنتجات التجزئة من اليابان مثل البسكويت، والشاي، والوجبات الخفيفة، وأكثر من ذلك بكثير. لقد تعاونّا أيضاً مع شركة فوجي (شركة لتجارة الأغذية) Fuji لضمان المساعدة التي تمثّلها المبادرات الفعّالة على زيادة تصدير الأرز الياباني بنسبة 20٪ في عام 2020. وسنشارك أيضاً في معرض الخليج للأغذية Gulfood من 16-20 فبراير 2020 لعرض أنواع مختلفة من الأرز من اليابان في الجناح الياباني. كما نقوم حالياً بالبحث في قنوات أخرى لتوسيع شبكة التوزيع الخاصة بنا.”

 

ولدى سؤالها ما الذي يجعل الأرز والدقيق الياباني الأصيل يمتازان عن منتجات مماثلة من دول أخرى، قالت السيدة كايو فوجيتا، مديرة لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية في اليابان، “الأرز الياباني مغذٍّ، وقليل الدسم، ويحتوي عادة على مستويات أعلى من البروتين والأميلوز، ما يمنحه قواماً ناعماً ونابضاً يبرز الطعم الحلو أثناء مضغه. إنه رائع في تحسين النكهات لجميع أنواع الأطباق، وذلك بفضل جودة الأرز الياباني وخصائصه ومعالجته الممتازة في اليابان. كما أن معدّل امتصاص الزيت لديه أقلّ من معدّل دقيق القمح. فعلى سبيل المثال، التمبورا المقلية مع دقيق الأرز لديها نسيج هشّ يستمرّ مقرمشاً لفترة طويلة والسعرات الحرارية المنخفضة التي تميّزه تجعله أكثر صحّة.”

 

يُعتبر دقيق الأرز، الذي يُباع بسعر 49 درهماً للكيلوجرام، بديلاً جيداً لدقيق القمح الذي يسبّب تهيّج الجهاز الهضمي لمن لا يتحمّلون الغلوتين. فطحين الأرز خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، وهو غنيّ بالكربوهيدرات، وقليل الدهون، ويمكن استخدامه لصنع معكرونة الأرز، ومعجّنات الأرز، والخبز، والكعك، والزلابية، بالإضافة إلى الصلصات السميكة. ومع زيادة تركيز المستهلكين على الأطعمة الصحية، من المتوقّع أن يستمرّ الاستهلاك العالمي في النمو حتى عام 2025. ومن المتوقّع أن يصل حجم سوق دقيق الأرز العالمي إلى 15500 مليون دولار أميركي بحلول نهاية عام 2025، بمعدّل نموّ سنوي مركّب بلغ 3.8 ٪ بين عامي 2019 و2025.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق