أخبارثقافة

ندوة مجلس حنيف القاسم الثقافي في ختام عام التسامح

حنيف القاسم :عام متميز للتسامح في الامارات

دبي الإمارات العربية المتحدة

سلام محمد

تزامناً مع ختام عام التسامح، استضاف مجلس حنيف حسن القاسم الثقافي، أمسية شعرية للشاعر كريم العراقي الذي شارك فيها الحضور رائعته الشعرية “أنشودة التسامح”، وعدد من قصائده الأخرى المرتبطة بمعاني التسامح والسلام والإنسانية. وقد حضر الأمسية كل من معالي حنيف القاسم عضو مجلس أمناء المعهد العالمي للتسامح عضو معهدالامم المتحدة لبحوث التنمية الاجتماعية  ومعالي سعيد الرقباني المستشار الخاص لحاكم الفجيرة، ومعالي عبدالله المزروعي والدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس مجموعة بالحصا رئيس جمعية المقاولين بالدولة، ولفيف من المهتمين في الشأن الثقافي والوطني.
واستهل العراقي أمسيته بالحديث عن تجربته في العيش على أرض الإمارات منذ 24 عاماً، حيث عايش خلالها المعاني الحقيقية لنعم السلام والأمان في الأوطان، ثم علّق مازحاً:” أنا شاعر أجيد نظم الشعر، وليس الكلام”، ليشدو بعدها بعدد من أعماله التي تميّزت بلغتها الفصحى والغنية بالعبر والمعاني. 
وبادر العراقي بإلقاء قصيدته المغناة في أوبريت “أنشودة التسامح” ضمن حفل افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية في نوفمبر الماضي، والتي قال في مطلعها:” الدين لله يا بُنيً ورحمة…لله ترجع كلها الأديان”. حيث لاقى هذا العمل الفني تفاعلاً ملحوظاً لعمق معانيه النبيلة وحسن أداءه الغنائي الذي قام بأداءه فناني الإمارات حسين الجسمي وبلقيس وبألحان إبراهيم جمعة، وتضمن الأوبريت في حينها مجموعة من اللوحات الاستعراضية التراثية والعالمية.
كما شارك العراقي الحضور بقصيدة “المال والشرف” وهي عبارة عن حوار افتراضي بينهما كلّ يدّعي فيه الفضل لذاته. ولم يغب عن العراقي قصائده الشهيرة في بر الوالدين حيث تناولت الأولى خصال أبيه وحِكمه في مواجهة صعاب الحياة، والثانية في أمه حيث حاول فيها البوح بجليل صبرها وتضحياتها في تربية أبناءها في ظل ظروف الحياة القاسية التي عايشتها العراق. ولم يغب عن قريحة الشاعر الحس الفكاهي في بعض قصائده العامية، والتي يحاول من خلالها التغلّب على هموم الحياة بالتفاؤل والفكاهة. 
وأعرب معالي الدكتور حنيف حسن القاسم عن اعتزازه بما حققته دولة الإمارات بفضل توجيهات القيادة الرشيدة خلال عام التسامح من إنجازات تمثلت في العديد من المبادرات المختلفة لترسيخ مبادئ التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية . واستطاعت الإمارات من خلالها أن تنفرد من بين دول العالم التي أخذت على عاتقها ” مأسسة ” التسامح وجعله جزءا أصيلا من التعايش بين البشر . وذكر القاسم أن هذا الأمر هو استمرار لنهج الإمارات والآباء المؤسسين لهذه الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق