أخبارتنمية

وزارة تنمية المجتمع تطلق مشروع”مشاغل” للتأهيل المهني وتشغيل أصحاب الهمم

بداية "مشاغل" في مركز التنمية الاجتماعية بعجمان وتعميمها على مستوى الدولة لاحقاً

وزيرة تنمية المجتمع: “مشاغل” تُترجم أسمى أفكار التشغيل الدامج لأصحاب الهمم إقليمياً وعالمياً
مبادرة تنموية تستهدف أصحاب الهمم من الشباب والفتيات لمن هم فوق ال18

 

• مراكز “مشاغل” تُحقق التأهيل والدمج والتمكين عبر التدريب والتأهيل المهني وفي التشغيل والمتابعة
• أهدافها تشمل التدريب والتأهيل والإعداد لسوق العمل والتوظيف الانتقالي وعن بعد والتوظيف الدامج
• تقبل أصحاب الهمم بمختلف الإعاقة المُحوّلين من وزارة التربية والتعليم ومراكز التأهيل وأولياء الأمور
• تستهدف أصحاب الهمم فوق 15 عاماً بالتدريب والتأهيل المهني وفوق 18 عاماً بالتشغيل والمتابعة
• خطة تدريبية فردية لكل منتفع من “مشاغل” تُتيح عامين للتأهيل ثم الانتقال تلقائياً لبرنامج التشغيل

 

 

دبي الإمارات العربية المتحدة 

سلام محمد

أطلقت وزارة تنمية المجتمع مشروع “مشاغل” للتأهيل المهني والتشغيل ، الذي يستهدف أصحاب الهمم من خلال مراكز للتأهيل المهني والتشغيل تُنشئها الوزارة وتشرف عليها، وينتفع منها أصحاب الهمم الملتحقون بمراكز “مشاغل”، سواء في برامج التدريب والتأهيل المهني أو في برامج التشغيل والمتابعة.
ويأتي إطلاق المشروع بناء على قرار وزاري اصدرته معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع الذي ينص على إنشاء مركز يُسمى مركز “مشاغل” للتأهيل المهني والتشغيل، كمقدمة لانطلاق “مراكز” أخرى على مستوى إمارات الدولة، حيث تكون تبعية هذا المركز لإدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بوزارة تنمية المجتمع، ومقره مركز التنمية الاجتماعية بعجمان التابع للوزارة.وستكون مشاغل مظلة لمبادرات وورش عدة تتبناها الوزارة لتحقيق التأهيل والتشغيل الدامج لأصحاب الهمم مثل قلادة للمجوهرات وأساور الهمم وجنى للتمور وتسنيم للشوكولاته وسواها من المشاريع والأفكار التنموية التي تهدف إلى دمج وتأهيل وتمكين أصحاب الهمم .
وأكدت معالي وزيرة تنمية المجتمع أن قرار إنشاء مراكز “مشاغل” يستند إلى محاور وأهداف السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، ويرتكز على قرار مجلس الوزراء في شأن دعم عمل أصحاب الهمم، وهو مُحمّلٌ بتطلعات كبيرة يُنتظر تحقيها في ميدان دمج وتأهيل وتشغيل وتمكين أصحاب الهمم، مشيرة معاليها إلى أهمية مراكز “مشاغل” النفسية والمعنوية والإنتاجية والمادية أيضاً بالنسبة للمنتسبين والمنتفعين منها، لا سيما وأنها تجسد فكرة غير مسبوقة على صعيد دمج وتأهيل أصحاب الهمم من مختلف الإعاقات، علاوة على أنها تترجم أسمى أفكار التشغيل الدامج على المستوى الإقليمي وحتى العالمي، ما يُمهّد نحو انطلاقتها الواسعة لتحقيق مزيد من النتائج والإنجازات النوعية.
الأهداف
وأوضحت معاليها أن مراكز مشاغل تقوم على مجموعة أهداف، تشمل التدريب والتأهيل المهني لأصحاب الهمم الباحثين عن عمل، وإعدادهم مهنياً ونفسياً للدخول في سوق العمل والحصول على فرص عمل مناسبة لهم، وتحقيق التوظيف الانتقالي أو التوظيف عن بعد لأصحاب الهمم في المراكز، إضافة إلى تحفيز انتقال أصحاب الهمم العاملين في مراكز “مشاغل” إلى نظام التوظيف الدامج.
المنتفعون
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد أن مراكز مشاغل تقبل أصحاب الهمم من مختلف حالات الإعاقة المُحوّلين من وزارة التربية والتعليم، ومراكز تأهيل أصحاب الهمم، وأولياء أمور أصحاب الهمم، وأية جهة توافق عليها الوزارة، مشيرة معاليها إلى تحقيق هذه المراكز 3 أنواع من التوظيف لأصحاب الهمم، هي: التوظيف الانتقالي، والتوظيف الدامج، والتوظيف عن بعد، حيث تستهدف مراكز “مشاغل” أصحاب الهمم فوق 15 عاماً ضمن برنامج التدريب والتأهيل المهني، وفوق 18 عاماً ضمن برنامج التشغيل والمتابعة.
التوظيف
وتستند فكرة التوظيف الانتقالي، إلى تشغيل أصحاب الهمم في ورش داعمة خلال فترة انتقالية في ظل إجراءات تنظيمية تدعم وصولهم إلى التوظيف الدامج. في حين أن التوظيف الدامج يتضمن تشغيل أصحاب الهمم في سوق العمل المفتوح جنباً إلى جنب مع أقرانهم من غير أصحاب الهمم في ظل تدابير ونظم تضمن عدم التمييز ضدهم في بيئة العمل، بحيث تتاح لهم نفس الفرص والحقوق التي يحصل عليها غيرهم من العاملين في نفس المجال، مع توفير الترتيبات التيسيرية المعقولة التي تدعم أداءهم للمهام الموكلة لهم، والاحتفاظ بالعمل والتطور الوظيفي. أما التوظيف عن بعد، فهو أحد خيارات العمل المقدّمة لأصحاب الهمم، عبر إتاحة الفرص لهم لممارسة المهام الوظيفية من خلال المنزل، سواء بشكل جزئي أو كامل، ويعتبر ضمن الترتيبات التيسيرية المعقولة لإتاحة الفرصة لهم للعمل دون الحاجة للوصول إلى المؤسسة، توفيراً للوقت والجهد، ويتم اتباعه عند مواجهة أصحاب الهمم تحديات كبيرة في مجال التنقل.
البرامج
وتُقدم مراكز “مشاغل” لمنتسبيها مجموعة برامج تشمل التدريب والتأهيل؛ وهو برنامج لتدريب وتأهيل أصحاب الهمم بما يتناسب مع ميولهم وقدراتهم ويساعدهم على الاندماج في سوق العمل، إضافة إلى التشغيل والمتابعة؛ وهو برنامج يدعم أصحاب الهمم في الحصول على فرص عمل مناسبة ومتابعتهم في بيئة العمل لضمان التطور المهني والاستقرار الوظيفي.
وحدّد القرار الوزاري مراحل انتقال أصحاب الهمم في “مشاغل” من خلال: مرحلة انتقال المنتفعين من برنامج التدريب والتأهيل المهني إلى برنامج التشغيل والمتابعة في المراكز، ومرحلة انتقال المنتفعين العاملين في مراكز “مشاغل” إلى التوظيف الدامج أو التوظيف عن بعد، وقد يمر المنتفعون أصحاب الهمم بإحدى هاتين المرحلتين أو بكلتيهما.
الشروط
ووضع القرار مجموعة شروط للالتحاق بمراكز “مشاغل” تضمنت: أن يكون المنتفع من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة أو من أبناء المواطنات، وأن يكون حاملاً لبطاقة أصحاب الهمم الصادرة عن وزارة تنمية المجتمع، وأن يكون مُسجّلاً في المنصة الإلكترونية لتوظيف أصحاب الهمم، وأن تشير نتائج اختبار الميول المهنية إلى أن الخدمات التي تُقدمها المراكز تناسب قدراته.
الخطط
ويتم في “مشاغل” أصحاب الهمم إعداد خطة تدريبية فردية لكل منتفع من أصحاب الهمم تم قبوله ضمن برنامج التدريب والتأهيل المهني، تحتوي على الأهداف التدريبية المناسبة له، والفترة الزمنية للتنفيذ، على ألا تتجاوز عملية التدريب والتأهيل عامين متتاليين، ويتم تحويل المتدرب فيما بعد إلى برنامج التشغيل تلقائياً بعد انتهاء فترة التدريب والتأهيل المهني المخطط لها.
الهيكل
وحدد القرار الوزاري هيكلاً تنظيمياً لمراكز “مشاغل”، يتضمن “مدير المشغل أو المركز” الذي يتبع إدارياً لإدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بوزارة تنمية المجتمع، و”اختصاصي التربية الخاصة” المعني بصياغة الخطط التدريبية الفردية للمنتفعين في برنامج التدريب والتأهيل المهني، ومتابعة تطبيقها مع المدرب المهني، إضافة إلى متابعة تشغيل المنتفعين بالتعاون مع المنصة الإلكترونية لتوظيف أصحاب الهمم، و”المدرب المهني” الذي يتولى تطبيق الخطط التدريبية الفردية في برنامج التدريب والتأهيل المهني المُعدّة بالتعاون مع اختصاصي التربية الخاصة ومدير المركز، إضافة إلى دعم إنتاج المنتفعين العاملين في التوظيف الانتقالي، علاوة على مجموعة من الوظائف الإدارية والسكرتارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق