أخبارإقتصاد

النتائج المالية لمجموعة بنك دبي الإسلامي للعام 2020

ارتفعت الميزانية العمومية إلى 289.6 مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 25٪ على أساس سنوي

ارتفعت التمويلات واستثمارات الصكوك إلى232.0  مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 26٪ على أساس سنوي

ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 9.5  مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 2٪ على أساس سنوي

ارتفعت الودائع إلى 205.9  مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 25٪

حافظت السيولة على قوتها وبلغت نسبة التمويل إلى الودائع 96٪

بلغ صافي أرباح المجموعة 3.2  مليار درهم إماراتي

اكتمال عملية دمج نور بنك قبل الموعد المحدد

توزيع أرباح نقدية بنسبة 20 % خاضعة لموافقة المساهمين

 

 

أعلن بنك دبي الإسلامي (المدرج في سوق دبي المالي تحت رمز التداول DIB)، أكبر بنك إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة وثاني أكبر بنك إسلامي على مستوى العالم، اليوم عن نتائجه المالية للفترة المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2020.

 

أبرز النتائج المالية للعام 2020:

 

نهج حكيم لإدارة المخاطر لضمان النمو المستدام على المدى الطويل

 

  • بلغ إجمالي الدخل13,142 مليون درهم إماراتي، مقابل13,684  مليون درهم إماراتي في عام 2019، بانخفاض طفيف فقط على الرغم من التراجع الكبير للنشاط الاقتصادي، ما يبرز بوضوح عمق وتنوع أعمال البنك وقوة علاقاته مع قاعدة متعامليه.
  • ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى9,471 مليون درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 2٪، مما يدل على قوة امتياز البنك، المستمر في النمو على الرغم من مشهد الاقتصاد الكلي الذي يشير إلى إمكانية تحقيق ربحية أعلى عند تحسن الأوضاع.
  • انخفض صافي أرباح المجموعة بنسبة 38٪ إلى3,160 مليون درهم إماراتي، مدفوعاً في المقام الأول بنهج مدروس وحكيم للمخصصات لضمان حماية البنك ضد أي أحداث غير متوقعة وأن يكون مهيأً لتحقيق انتعاش قوي في المستقبل القريب.
  • سجّل معدل التمويلات غير العاملة نسبة 7٪، بينما يتماشى مع هبوط السوق نظرًا للظروف الراهنة، إلى 4.3% باستثناء المحفظة الائتمانية المنخفضة القيمة والمستحوذ عليها من نور بنك فضلاً عن الانكشاف على شركة مستقلة لمرة واحدة.  

 

التحول الاستراتيجي نحو القطاعات منخفضة المخاطر خلال العام عزّز النمو في الميزانية العمومية وسط بيئة اقتصادية صعبة

 

  • ارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 25٪ ليصل إلى6 مليار درهم إماراتي، مقابل231.8  مليار درهم إماراتي في عام 2019، على الرغم من الرياح المعاكسة التي تظهر بوضوح قدرة البنك على اكتشاف فرص الأعمال مستخدماً امتيازاته الراسخة.
  • ارتفع صافي التمويلات واستثمارات الصكوك إلى0 مليار درهم إماراتي مقارنة بـ 184.2  مليار درهم إماراتي في عام 2019، بزيادة نسبتها 26٪ على أساس سنوي، حيث ركز البنك على القطاعات ذات الحد الأدنى من المخاطر واستهلاك رأس المال – وهو تحول مدروس واستراتيجي لمواجهة التحديات التي تطرحها بيئة الجائحة.
  • ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 9 مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 25٪ على أساس سنوي، وهذا دليل على مقدرة البنك على توفير وإدارة السيولة في الأوقات الصعبة خلال العام.
  • ارتفعت نسبة ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير إلى 42٪ مقارنة بـ 33٪ في نهاية عام 2019، مدعومة بعملية دمج نور بنك علاوة على التركيز الاستراتيجي على حسابات الرواتب والمعاملات.
  • ارتفع معدل التكلفة إلى الدخل إلى 4٪ مقارنة بـ 26.9٪ في عام 2019، بارتفاع طفيف يعود في المقام الأول إلى تكاليف دمج القوى العاملة المتكبدة خلال الجزء الأول من العام – ومن المتوقع أن تتحسن مع بدء التكاليف الموحدة في الظهور أكثر في عام 2021.
  • بلغ معدل العائد على حقوق الملكية 4٪، ليبقى عند الحد الأعلى في السوق على الرغم من الظروف، والتي تؤكد تركيز البنك على عوائد المساهمين.
  • بلغت نسبة التمويل إلى الودائع 96٪، ما يشير باستمرار وبشكل واضح إلى السيولة القوية لبنك دبي الإسلامي والقدرة على توفيرها بغض النظر عن تحديات السوق.
  • وصلت التغطية الإجمالية، بما فيها الضمانات بقيمتها المخصومة، إلى 104٪ على الرغم من الارتفاع العام في السوق في التمويلات غير العاملة خلال عام 2020 بسبب الظروف المعاكسة.
  • تحسّن معدّل كفاية رأس المال (CAR) بنسبة 18.5%، بارتفاعه إلى 200 نقطة أساس بالرغم من النمو الملحوظ في موجودات التمويل. كما بقي معدّل الشقّ الأول بالنسبة لرأس المال المشترك (CET1) مستقراً عند نسبة 0٪، متجاوزاً الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية.

تعليقات الإدارة بشأن الأداء المالي للسنة المنتهية في ديسمبر 2020:

 

معالي محمد إبراهيم الشيباني

مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي

 

-حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على ريادتها العالمية في الاستجابة السريعة لجائحة كوفيد-19 وضمان توفير خدمات الرعاية الصحية والسلامة لشعبها بهدف التغلب على هذا التحدي غير المسبوق. ولا يسعنا إلا نعبّر عن امتناننا لجهود القيادة الحكيمة لهذه الأمة في المعركة ضد هذه الجائحة، بينما نجتاز بنجاح هذه الأوقات الصعبة.

-وبالتزامن مع جهود الحكومة لدعم الاقتصاد المحلي أثناء الجائحة، قدم بنك دبي الإسلامي إجراءات دعم تناهز قيمتها 9 مليار درهم إماراتي لأكثر من54,000  عميل في قطاعي الأفراد والشركات تماشياً مع خطة الدعم الاقتصادي الشاملة الموجّهة التي اعتمدها مصرف الإمارات   العربية المتحدة المركزي. وتم توسيع هذه الإجراءات كي تستفيد منها قاعدة عملائنا ولضمان استمرارية الأعمال.

-إن الإنجاز المبكر الناجح لعملية دمج نور بنك وسط ظروف عمل غير مألوفة هو شهادة على قدراتنا في تنفيذ تطلعاتنا الاستراتيجية بغض النظر عن تحديات الظروف الاقتصادية. وقد أدى التنسيق الفعال بين جميع أصحاب العلاقة الرئيسيين إلى واحدة من أسرع عمليات الدمج في المنطقة.

-وأثبت امتياز بنك دبي الإسلامي قدرته على مواجهة التحديات الصعبة والخروج منها منتصراً، كما فعل في مواقف مماثلة في الماضي. وإن الثقة التي أظهرها المستثمرون وأصحاب العلاقة والمتعاملين على حد سواء تجاه مجموعة بنك دبي الإسلامي هي شهادة على الثقة والاعتمادية اللتين تتمتع بهما المجموعة.

 

 

عبدالله علي عبيد الهاملي

عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ “بنك دبي الإسلامي”

-كان الدعم والتوجيه المستمران من الهيئات التنظيمية أمراً حاسماً طوال هذا العام الحافل بالتحديات، وتمكن القطاع المالي من التخفيف من آثار الأزمة بشكل ملموس ومواصلة النمو والحفاظ على الربحية وسط بيئة عمل صعبة.

-إن إعادة تحديد أهدافنا وقيمنا المؤسسية للتكيف مع المشهد المتغير للأعمال سيضمن حصول عملائنا باستمرار على خدمات وتجارب لا تضاهى عبر جميع قنواتنا وشبكة فروعنا، وستمهد الطريق لنمو مستدام لبنك دبي الإسلامي في السنوات القادمة.

 

 

الدكتور عدنان شلوان

الرئيس التنفيذي لمجموعة “بنك دبي الإسلامي”

·حافظ بنك دبي الإسلامي على ثباته، واستمر في توفير التوازن تجاه التأثيرات المباشرة التي أحدثتها الجائحة. وحرصت المجموعة على أن يظل التأثير على المتعاملين ضئيلاً طوال العام، كما وفرت لهم الفرصة للاستفادة من الحلول الرقمية المناسبة وسهلة المنال لإدارة علاقتهم المالية مع البنك.

·وتتماشى الأولوية الإستراتيجية لبنك دبي الإسلامي مع إستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر التركيز على المستقبل والتخطيط له، ويتضح ذلك من النهج الحكيم لإدارة المخاطر والمخصصات المتخذة لإنشاء مصدات أمان وضمان حماية البنك تجاه أي مخاطر من هذا القبيل قد تحدث في المستقبل القريب.

 

·حقق البنك أداء ملحوظاً من حيث إجمالي الدخل الذي تجاوز 13 مليار درهم إماراتي وصافي الإيرادات التشغيلية البالغ9.5  مليار درهم إماراتي، بالنظر إلى الانخفاض في الأنشطة الاقتصادية العالمية والمحلية. يشير النمو في أرباح المخصصات المسبقة على الرغم من المشهد الصامت وانخفاض أسعار الفائدة، إلى قوة امتياز البنك وقدرته على النمو في بيئة كلية صعبة. سيحقق النمو الاستراتيجي المركز في عام 2020 أرباحًا غنية تولد دخلًا إضافيًا في الفترات اللاحقة مع تحسن الأوضاع.

·بفضل التحول المدروس في إستراتيجيتنا في ذروة تفشي الجائحة وعلاقاتنا القوية، تمكنا من الاستفادة من القطاعات ذات المخاطر المنخفضة، وبشكل أساسي من عمليات الإقراض الحكومي. وسمح لنا ذلك بزيادة ميزانيتنا العمومية إلى 289 مليار درهم إماراتي (بنسبة 25٪ على أساس سنوي). وقد ضمن هذا أيضاً تحقيق عوائد عالية الجودة في الأرباع السنوية التالية مع استخدام رأس المال بالحد الأدنى والحفاظ على هوامش قوية وسيولة جيدة.

·وبالنسبة لبنك دبي الإسلامي اليوم، كما هو الحال بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة والعالم أجمع، فقد انتقلنا إلى مرحلة جديدة وبات الماضي وراءنا، حيث قمنا بمواءمة رؤيتنا المستقبلية مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الشروع في مسيرة جديدة، بهدف جديد وتوجه استراتيجي متجدد تحت شعار #مستعدون_للجديد. أصبح هدفنا هو توفير حلول مالية بسيطة ومريحة وفي متناول الجميع من خلال تجربة شخصية مميزة وفريدة.   وبدعم من مجموعة جديدة من القيم المؤسسية، سيضمن ذلك التوافق مع المعايير الجديدة ومواصلة حماية علاقاتنا التجارية وتعزيزها في السنوات المقبلة.

 

 

الاستعراض المالي

أهم بنود بيان الدخل:

 

الأداء التشغيلي

وصل إجمالي دخل البنك إلى13,142  مليون درهم إماراتي في عام 2020 مقارنة بـ 13,684  مليون درهم إماراتي في عام 2019، بانخفاض طفيف بنسبة 4٪. ويمكن أن يعزى الانخفاض في إجمالي الدخل إلى تأثير الجائحة على النشاط الاقتصادي المحلي. وبلغ الدخل من أنشطة التمويل الإسلامي10,370  مليون درهم إماراتي، بينما بلغ الدخل من الأنشطة غير التمويلية بما فيها الرسوم والعمولات2,772  مليون درهم إماراتي خلال العام.

وارتفع صافي الإيرادات التشغيلية بنسبة 2٪ إلى9,471  مليون درهم إماراتي، مدعوماً بانخفاض تكلفة التمويل خلال العام. وواصلت العمولات والرسوم تعزيز الدخل محققة نمواً بنسبة 11٪ لتصل إلى  1,646مليون درهم إماراتي في عام 2020.

 

وصلت المصاريف التشغيلية في نهاية عام 2020 إلى2,728   مليون درهم إماراتي، مقارنة بـ2,358  مليون درهم إماراتي في عام 2019، بزيادة نسبتها 16٪ على أساس سنوي. وتُعزى الزيادة في المصاريف التشغيلية بشكل أساسي إلى تكاليف عملية الاندماج والتكامل مع نور بنك في وقت سابق من عام 2020. وبلغ معدّل التكلفة إلى الدخل 29.4٪ في نهاية عام 2020، بزيادة قدرها 250 نقطة أساس مقارنة بـ 26.9٪ في عام 2019. ومن المتوقع أن يتحسن هذا المعدّل تدريجياً مع المضي في تحقيق أوجه التآزر.

وصل صافي أرباح البنك لعام 2020 إلى3,160  مليون درهم إماراتي، بانخفاض نسبته 38٪ على أساس سنوي نتيجة تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي والمحلي بسبب الجائحة واتباع نهج أكثر تحفظاً للمخصصات. ومن المتوقع أن يؤدي نمو الميزانية العمومية من خلال التحول الاستراتيجي نحو القطاعات ذات المخاطر المنخفضة إلى تحقيق دخل وتدفق إيرادات أكثر استدامة للبنك في الأرباع التالية.

 

اتجاهات الميزانية العمومية

ارتفعت قيمة صافي التمويلات واستثمارات الصكوك إلى 232.0  مليار درهم إماراتي في نهاية عام 2020، مقارنة بـ 184.2  مليار درهم إماراتي في نهاية عام 2019، بنمو كبير بنسبة 26٪. وتمثلت العوامل الرئيسية لنمو البنك خلال عام 2020 في إعادة ترتيب استراتيجيته للتركيز على تقليل مخاطر القطاعات وخاصة السيادية، وإجمالي موجودات التمويل الجديدة للأعمال المصرفية للأفراد التي بلغت 13 مليار درهم إماراتي.

ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 205.9 مليار درهم إماراتي في عام 2020، مقابل 164.4  مليار درهم إماراتي في نهاية العام 2019، مما يعكس نمواً قوياً بنسبة 25٪. كما شهدت ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير نمواً قوياً بنسبة 58٪ لتصل إلى 86.2  مليار درهم إماراتي، مقابل 54.6  مليار درهم إماراتي بنهاية العام 2019. وتمثل هذه القيمة حالياً حوالي 42٪ من ودائع المتعاملين. وبلغت نسبة صافي التمويل إلى الودائع 96٪، مما يدل على وفرة السيولة على الرغم من النمو المادي في دفتر التمويلات. وبلغت نسبة تغطية السيولة 129٪ متجاوزةً الحد الأدنى للمتطلبات التي حددها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي عند 70٪ كجزء من خطة الدعم الاقتصادي الشاملة الموجّهة.

بلغت نسبة التمويلات غير العاملة 5.7٪. وبلغت التغطية النقدية والتغطية الإجمالية بما فيها الضمانات بقيمتها المخصومة نسبة 76٪، و104٪ على التوالي. كما بلغت تكلفة المخاطر المعيارية 137 نقطة أساس خلال هذه الفترة (باستثناء الرسوم غير المتكررة).

 

تحسّن معدّل كفاية رأس المال CAR ليصل إلى 18.5٪ (+200 نقطة أساس)، وبقي معدّل الشق الأول بالنسبة لرأس المال المشترك CET1 ثابتاً عند 12٪ خلال العام 2020. وعلى الرغم من النمو القوي خلال العام، إلا أن معدلات رأس المال حافظت على قوتها وبقيت أعلى من الحد الأدنى حسب المتطلبات التنظيمية.

أبرز محطات الربع الرابع من العام 2020:

·أنجز بنك دبي الإسلامي بنجاح عملية دمج نور بنك بنهاية أكتوبر 2020 مع النقل الكامل لجميع العلاقات المصرفية إلى بنك دبي الإسلامي. وتم إنجاز عملية الدمج قبل الموعد النهائي المستهدف بحلول نهاية عام 2020. وقد تم تحقيق عملية التكامل كلياً في وقت قياسي على الرغم من الظروف غير المواتية، حيث عملت غالبية الفرق المشاركة في عملية التكامل عن بُعد بسبب القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كوفيد-19. ويعزز الاستحواذ من مكانة بنك دبي الإسلامي كواحد من أكبر البنوك الإسلامية في العالم وكلاعب رئيسي في تنمية قطاع التمويل الإسلامي عالمياً.

·لا يزال بنك دبي الإسلامي يحتل مركز الصدارة في قطاع التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال، على الرغم من التحديات الكبيرة التي شهدها العام 2020، حيث أنجز صفقات تجاوزت قيمتها 27 مليار دولار أمريكي. وواصل بنك دبي الإسلامي إبرام صفقات رفيعة المستوى شملت مجموعة من المتعاملين من مؤسسات سيادية وشبه سيادية ودولية وشركات كبرى ومؤسسات مالية. ولا يزال البنك يتصدر تصنيف بلومبيرج للتمويل الإسلامي في أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا (منظم رئيسي) وكذلك (مدير اكتتاب)، وهو أيضاً من بين أعلى جداول تصنيف بلومبرج للتمويل الإسلامي والصكوك في العالم اليوم.

·نجح بنك دبي الإسلامي في نوفمبر 2020، في تسعير إصدار صكوك دائمة قياسية للشق الأول من رأس المال الإضافي بقيمة 1 مليار دولار أمريكي، بمعدل ربح وصل إلى 4.625% سنوياً. ويحمل هذا الإصدار أقل عائد يحققه أي بنك على الإطلاق على مستوى العالم على صكوك دائمة للشق الأول من رأس المال الإضافي، والصكوك الوحيدة من نوعها التي يتم إصدارها في دول مجلس التعاون الخليجي في العام 2020. وبالرغم من الاضطرابات التي شهدتها الأسواق خلال عام 2020 بسبب ذروة تفشي جائحة كوفيد-19، فإن نجاح بنك دبي الإسلامي في هذه الصفقة هو خير دليل على الوضع الائتماني القوي للبنك والمكانة التي يتمتع بها لدى كل من المستثمرين الدوليين والإقليميين. كما تؤكد هذه الصفقة ثقة المستثمرين الدوليين ليس فقط في بنك دبي الإسلامي ولكن في دبي والإمارات العربية المتحدة.

·واصل البنك دعم عملائه المتأثرين بتداعيات جائحة كوفيد-19 خلال عام 2020 عبر تقديم إجراءات مساندة بقيمة 9 مليار درهم إماراتي لأكثر من 54,000  عميل في قطاعي الأفراد والشركات لدى البنك. وبالإضافة إلى ذلك، واصل البنك ضمان سلامة موظفيه من خلال التأكد من الالتزام بإجراءات العمل القياسية وفقاً لتوجيهات الهيئات الصحية والتشجيع على دعم مبادرة الحكومة بشأن التطعيم للمقيمين في الإمارات العربية المتحدة في القطاعين العام والخاص.

أهم الصفقات التي قام بها البنك في عام 2020

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى