أخبارأخبار عالميةإقتصادتنمية

باستثمارات مليار دولار الخليج للسكر تدشن اعمال استصلاح الاراضى وحفر الابار الارتوزيه بالمجمع الزراع الصناعى بالمنيا

دبي الإمارات العربية المتحدة 

سلام محمد 

دشنت شركة “الخليج للسكر” أعمال استصلاح الأراضي وحفر الآبار الارتوازية بالمجمع الزراعى الصناعى على مساحة 181 ألف فدان الواقع بغرب محافظة المنيا المصرية باستثمارات مليار دولار ، ضمن اتفاقية مساهمة تم توقيعها مؤخراً بين “الخليج للسكر” وشركة “الأهلى كابيتال القابضة”، الذراع الاستثمارى للبنك الأهلى المصرى و”مجموعة جمال الغرير” و”مجموعة موربان” الإماراتية.

قال جمال الغرير، العضو المنتدب والمساهم الرئيسي في شركة “الخليج للسكر” في تصريحات على هامش انطلاق أعمال مؤتمر دبي العالمي للسكر 2019 في دبي صباح أمس:إن شركة “القناة للسكر”، المصرية التابعة لـ”مجموعة الغرير”  بدأت أعمال الاستصلاح في المشروع ، مؤكداً أن الأعمال تسير حب المخطط الزمني الموضوع.

واكد الغرير على وجود تعاون كامل بين الجهات المعنية في الحكومة المصرية ومحافظة المنيا لإنجاز المشروع حسب المخطط الزمني للإنجاز والذي يصب في صالح تحسين بيئة واستقطاب الاستثمارات إلى مصر، مشيراً إلى أنه من المقرر زراعة المساحة المخصصة بالكامل العام 2022.

أضاف الغرير أن أسعار السكر في سوق الإمارات محكومة بالأسعار العالمية حسب العرض والطلب العالمي، مشيراً إلى أن استهلاك الإمارات من السكر يتراوح بين 260 و280 ألف طن متري سنوياً.

وتوقع الغرير تحسن إنتاج “الخليج للسكر” التي تدير أكبر مصفاة سكر مستقلة بذاتها في العالم خلال 2019، مقارنة بـ 2018 ، مشيراً إلى أن الإنتاج الحالي يتراوح بين 3500 طن إلى 5500 طن متري يوميا، فيما تصل الطاقة الصوى للمصفاة إلى 2 مليون طن سنويا.

وعن مدى تأثير تطبيق ضريبة القيمة المضافة على استهلاك السكر في الإمارات قال الغرير:”لم نلحظ تأثير كبير للضريبة على استهلاك السكر في الإمارات.

وقال الغرير ان الإمارات لا تنتج السكر الخام وإنما يتم استيراد جميع الكميات من الخارج إما في شكل سكر خام أو سكر أبيض، مشيراً إلى أن الأسعار المحلية مدفوعة حسب حالة العرض والطلب العالمية في اي وقت، حيث كان سعر بورصة لندن الأعلى في 24/10/2018 عند 387.70 دولار / طن متري وكان أدنى سعر عند 303.70 دولار أمريكي في 20/08/2018.

وأشار الغرير إلى أن شركة الخليج للسكر تصدر انتاجها السعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا والأسواق الأفريقية الأخرى وأوروبا، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الشركة ستستمر في تلبية اﻟطﻟب داﺧل اﻷﺳواق اﻟﻌﺎدﯾﺔ ، وﻧﺗوﻗﻊ أن ﺗﮐون ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺷرق اﻷوﺳط وﺷرق أﻓرﯾﻘﯾﺎ من بين أفضل الأسواق خلال 2019.

وقال الغرير: لم نشهد تأثيراً كبيراً للحرب التجارية الدائرة بين أمريكا والصين على أسعار السكر العالمية، مشيراً إلى أن حصة الصين تمثل أقل من 10٪ من التجارة العالمية ، كما لا تلعب أمريكا إلى حد كبير دوراً في صادرات السكر العالمية ، فيما يبقى التأثير غير المباشر من تغير أسعار الدولار على تجارة السكر العالمية.

من جانبه قال أحمد الطوبجي، رئيس القطاع المالي في شركة “القناة للسكر” إن العمل بمشروع المجمع الزراعى الصناعى في مدينة المنيا المصرية قد بدأ باستصلاح مساحة تتراوح بين 30 إلى 40 ألف فدان من إجمالي المساحة المخصصة للمشروع، فيما بدأت مرحلة التعاقدات لإنجاز أعمال مصنع السكر المقرر إقامته بالمشروع والمتوقع أن ينتج نحو 90 ألف طن سكر أبيض تمثل 90% من فجوة السكر في مصر التي تصل إلي نحو 1,1 مليون طن سكر سنويا.

أضاف الطوبجي، أن المستثمرين الإماراتيين وهم و”مجموعة جمال الغرير” و”مجموعة موربان” يمثلون 70% من حجم الاستثمارات في المشروع البالغ رأس ماله 300 مليون دولار وباستثمارات مليار دولار، فيما تمتلك شركة “الأهلي كابيتال” 30%.

وأوضح الطوبجي، أن أعمال الزراعة بدأت بالفعل بالتركيز على محاصيل بنجر السكر والذرة والحمص، متوقعاً بدء انتاج مصنع السكر خلال عام ونصف من الآن تقريبا.

وشهد “مؤتمر دبي العالمي للسكر2019” مشاركة أكثر من 700 مسؤول وخبير من أكثر من 62 دولة و 259 شركة لبحث ومناقشة القضايا التي تواجه صناعة السكر على مستوى العالم.

وناقش الخبراء خلا المؤتمر توقعات تصدير السكر من دول مثل الهند وتايلاند للسكر الأبيض والبرازيل من حيث القدرة التنافسية للسكر الخام، وتأثير ذلك غير المباشر على سوق دولة الإمارات وقدرتها التنافسية في تجارة وصناعة السكر العالمية.

وأكد مسؤلوا شركات عالمية وإقليمية خلال مؤتمر دبي العالمي للسكر 2019 : إن دبي تعمل كمحور لإنتاج السكر العالمي.

وناقش الخبراء خلا المؤتمر توقعات تصدير السكر من دول مثل الهند وتايلاند للسكر الأبيض والبرازيل من حيث القدرة التنافسية للسكر الخام، وتأثير ذلك غير المباشر على سوق دولة الإمارات وقدرتها التنافسية في تجارة وصناعة السكر العالمية.

وشهدت جلسات المؤتمر العالمي للسكر 2019 مناقشة قضايا أهمها: التوازن العالمي للسكر مع احتمالية مواجهة السوق العالمي لعجز مثل تجاوز الاستهلاك العالمي للإنتاج العالمي عقب فترة اتسمت بالفائض والتوقعات في الأسواق الأساسية مثل البرازيل والهند وتايلاند والاتحاد الأوروبي وتوقعات العملات العالمية الرئيسية والنفط وتثير كليهما على سوق السكر العالمي.

واستعرض المؤتمر التصدي للأساطير العديدة الموجودة بشأن تأثيرات استهلاك السكر على الصحة وقضايا التطور الجديد والمثير لتقنية “بلوك تشين” في تداول السكر ، بهدف إضفاء الفاعلية وتقليل تكاليف تداول السكر.

 

وشهدت جلسات المؤتمر العالمي للسكر 2019 مناقشة قضايا أهمها: التوازن العالمي للسكر مع احتمالية مواجهة السوق العالمي لعجز مثل تجاوز الاستهلاك العالمي للإنتاج العالمي عقب فترة اتسمت بالفائض والتوقعات في الأسواق الأساسية مثل البرازيل والهند وتايلاند والاتحاد الأوروبي وتوقعات العملات العالمية الرئيسية والنفط وتثير كليهما على سوق السكر العالمي.

واستعرض المؤتمر التطورات الصحية والتقنية الجديدة وتأثيرها على صناعة السكر المحلية وأبرزها تقنية “بلوك تشين” فيما يتعلق بتداول السكر، بهدف إضفاء الفاعلية وتقليل تكاليف تداول هذه السلعة الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى