أخبارأخبار عالميةثقافة

محمد بن فيصل: رؤساء دول استفادوا من تجربة الوالد المؤسس في العطاء والسلام والتسامح

في ندوة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني

• الشيخ زايد حول العمل الإنساني من شعارات الى أسلوب حياة
• دور عظيم لمؤسس الدولة جعله فريدا في زمانه ومكانته

 

دبي الإمارات العربية المتحدة

سلام سلام 

 

أكد الشيخ محمد بن فيصل القاسمي، صاحب ورئيس مجموعة ” ام بي اف” الوطنية، ان العديد من رؤساء العالم والمسؤولين، في حقبة المغفور له بان الله الشيخ زايد بن سلطان، استفادوا من تجربة الوالد المؤسس في السلام والعطاء والتسامح.
وأشار القاسمي، الى ان التاريخ شاهد وسجل الكثير من المواقف التي أعلن عنها رؤساء هذه الدول، عن تأثرهم بطريقة وإدارة الشيخ زايد في العطاء الإنساني وتعزيز القواسم المشتركة بين دولة الشعوب والدول الأخرى، والسياسة الخارجية لدولة الامارات.
وذكر القاسمي، في الندوة التي نظمتها مجموعة ” ام بي اف” بمناسبة يوم زايد للعمل الانساني، بحضور حرمه الشيخ روضة بنت مكتوم بن راشد آل مكتوم، ان الوالد المؤسس حول العمل الإنساني من شعارات الى أسلوب حياة، وهو ما أسفر بعد ذلك على حصول دولة الامارات على المركز الأول عالميا في المساعدات الإنسانية على مدار سنوات متتالية.
ووصف القاسمي، الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، بانه ” حكيم العالم” وليس العالم العربي فقط، مؤكدا ان الشيخ زايد طيب الله ثراه، كان من الشخصيات التي اثرت في العالم في العصر الحديث.
وأكد القاسمي، انه كان للوالد المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد ” طيب الله ثراه” دور عظيم على المستوى العالمي والعربي والمحلي، جعله فريدا في زمانه ومكانته، حتى صار أحد الرموز التاريخية للإنسانية جمعاء.
واشار القاسمي، الى ان مشاركة مجموعة ” ام بي اف” في مناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، يأتي حرصاً منها على إحياء هذه الذكرى العطرة، التي تخلد ذكرى مؤسس دولة الاتحاد وباني نهضتها ورمز الإنسانية والعطاء والانجازات المغفور له، الشيخ زايد، “طيب الله ثراه”.
وقال القاسمي: إن ” ذكر مآثر الوالد، الشيخ زايد ” طيب الله ثراه”، لن توفيه حقه مهما سطرنا وعبرنا، فإنجازاته وعطاءاته الانسانية في شتى أقطار العالم هي أقوى كلمة، وحب البشرية ودعاؤهم له هو خير عنوان ودليل لـ ” زايد الخير”، لقد أعطى ” رحمه الله” الكثير، وأحب الجميع بروح صادقة فأحبوه وتمنوا له الرحمة وفسيح الجنان” .
من جهته، قال المحاضر محمد حسن الطاهر، مفتي اول بدائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري في دبي: ان ” اقل ما يمكن ان نقدمه في هذه الذكرى، ان نستذكر خير وعطاء، مؤسس وبناي نهضة دولتنا الحبيبة، وهذا الامر مهم لتعرف الاجيال الحالية فضائل الوالد المؤسس”.
وأكد الطاهر، ان الخير الذي نتج عن الامارات لم يكن قاصر عليها، بل امتدت فائدته ووصل الى الكثير من بقاع العالم، وهذه السنة، سنها المغفور له بان الله، الشيخ زايد، مشددا على ان دولة الامارات لها اليد العليا والتأثير الكبير في تحقيق السلام العالمي، منذ أيام الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وهو ما تسير على نهجه في الوقت الراهن قيادتنا الرشيدة.
وأشار الطاهر، الى ان دولة الامارات استطاعت في عدة عقود، ان تسبق وتحقق ما حققته دول في عدة قرون، فالإمارات أصبحت على قدم المساواة وأحيانا تسبق دولة عمرها قرون طويلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى