قمة المستقبل للإبتكار2025 تنطلق في دبي لبحث فرص الإستثمار في المستقبل
تجمع بين قادة الإبتكار وصناع القرار والمستثمرين والعلماء
دبي الإمارات العربية المتحدة
سلام محمد
تنطلق في دبي خلال الفترة من 10 – 11 نوفمبر الجاري في صالات فيستفال آرينا فعاليات قمة المستقبل للإبتكار في نسختها الخامسة للجمع بين قادة الإبتكار وصناع القرار لتبادل المعرفة وعرض التطورات الجديدة وتقديم فرص التواصل بين الشخصيات العامة والمستثمرين المحليين والإقليميين والعالميين، ويعتبر هو الحدث الأكبر المتخصص في الإبتكار للمستقبل في العالم.
وتعتبر قمة الإبتكار للمستقبل هي المنصة التي يمكن من خلالها الإستفادة من الإستراتيجيات الحكومية والتقنيات الناشئة وفرص الإستثمار التي يمكن إستخدامها بشكل جيد من أجل مجتمع تقني أفضل للمساهمة في التنمية الإنسانية للمجتمعات من خلال تبادل الأفكار والقيم والخبرات والنظر في طرق تنفيذها بشكل آمن وبأقل التكاليف من خلال عقد الشراكات لتحقيق الأهداف وحماية المجتمعات وضمان تمتع كافة الناس بالسلام والإزدهار.
وفي هذا الصدد قال سعادة أحمد خلفان المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة للقمة: ” تمثل الإبتكارات في التطور الإنساني منذ فترة إختراع الأدوات البسيطة وصولًا إلى الأجهزة والأنظمة المتطورة اليوم جزءاً مهماً في تطور حياة البشرية، وفي عالم اليوم أصبحت الإبتكارات المتعددة في مختلف جوانب الحياة لا تنفصل عن حياتنا المعاصرة ولها التأثير القوي في طريقة عيشنا وعملنا وتفاعلنا مع بعضنا البعض، إن تطور الإبتكار في العلوم والتكنولوجيا والمعرفة كان لهم الأثر والدافع القوي في تسارع مستقبل التقدم البشري الهائل وتأثيره الإيجابي في مختلف جوانب الحياة، وما يحمله من إمكانيات مستقبلية.
وأضاف المنصوري: أن إستضافة دبي لهذه القمة يأتي تماشياً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة التي تدعم الإبتكارات للمستقبل من أجل رفاه وسعادة الإنسان أينما كان والقائمة على نقل المعرفة والتقنية والعلوم، ونحن فخورون بتنظيمنا لهذا الحدث العالمي الذي يساهم في رسم ملامح المستقبل للأجيال الحالية والقادمة ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعت أفضل الخطط لحل المشاكل التي تواجه شعوب ودول العالم، التي منها مشاكل التنمية الإقتصادية والصحة والتعليم وغيرها من المسائل التي تركز دولة الإمارات على تحقيقها وتعزيز دورها في هذا الصدد.
بدوره قال عدنان النوراني، مؤسس القمة: “نحرص أن تكون القمة منبراً للعمل التنموي المبتكر ومرجعاً لكافة الحكومات والمنظمات والجهات التي تُعنى بمستقبل الإبتكار في العالم، ونؤكد أن القمة إستطاعت في دوراتها السابقة أن تقدم خارطة الطريق لحل عدد من المعوقات التي ساهمت في تقديم رؤية التنمية البشرية المطلوبة لآلاف من الأفراد والمجتمعات الأقل حظا.” وأضاف : ” هذا العام نستضيف النسخة الخامسة من الحدث الرائد على مستوى المنطقة والعالم، ويجمع عدد من المسئولين والعلماء والباحثين الأكاديميين في شتى مجالات الناس سوية لبناء جسور المعرفة ومستقبل الإبتكار”.
وقال النوراني : حرصنا هذا العام أن تركز القمة على الجمع بين كبار قادة الفكر وصناع القرارات والشخصيات العامة والمستثمرين والشركات الناشئة المبتكرة في العالم، وجعلنا محاور المؤتمر تدور حول القضايا المشتركة لهذه الجموع من خلال عدد من الجلسات المتعددة لإستعراض القضايا الهامة المتعلقة بالقطاعين الحكومي والخاص في مجالات تكنولوجيا الصحة وتكنولوجيا التعليم والذكاء الإصطناعي والأمن الغذائي والإستدامة والزراعة، ودعا النوراني كل المهتمين والعاملين والباحثين من أساتذة الجامعات والمراكز البحثية في مستقبل الإبتكار وطلبة الجامعات للحضور والمشاركة وزيارة المعرض المصاحب للإستفادة من هذا الحدث العلمي المهم.









