أخبارأخبار عالميةثقافة

تنافس شريف للمتسابقات لليوم الثامن بمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم

دبي الامارات العربيه المتحده 

متابعه  سلام  محمد  

استمرت المنافسات لليوم الثامن على التوالي بمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم التي تقام فعالياتها بمسرح ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي في الفترة من 4 – 16 نوفمبرالجاري، بحضور المستشار إبراهيم محمد بو ملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة، وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة، وعدد من المسؤولين، في يومها الثامن، ومحفظي وطلاب وطالبات مركز أبي حنيفة ومركز بلال بن رباج لتحفيظ القرآن الكريم بدبي، الذين يتابعون فعاليات المسابقة بشكل يومي، ومرافقي المتسابقات، وجمع من الحضور المهتمين والمتابعين لفعاليات المسابقة القرآنية الدولية.

وقام المستشار إبراهيم محمد بو ملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بإهداء الدرع التذكارية  للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب تسلمه العقيد عبدالصمد حسين سليمان نائب مساعد المدير لشؤون الجودة والتميز بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي لرعايتهم فعاليات اليوم الثامن للمسابقة ، كما أهدى العقيد عبدالصمد الدرع التذكارية من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب تكريما للجنة المنظمة للجائزة على أنشطتها وفعالياتها القرآنية تسلمه المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة، وذلك بحضور النقيب حسن علي محمد المعمري رئيس قسم العلاقات بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.

 

وضمن فعاليات اليوم قام الدكتور سعيد عبدالله حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة وأحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الإعلام باصطحاب رئيس وأعضاء لجنة تحكيم المسابقة لزيارة معرض الجائزة الذي أقيم في قاعة الاستقبال بمقر المسابقة في ندوة الثقافة والعلوم بدبي لاطلاعهم على تجربة ومسيرة الجائزة القرآنية وتطورها وقدم رئيس وأعضاء لجنة تحكيم المسابقة شكرهم وتقديرهم للجنة المنظمة على زيارة معرض الجائزة وتوضيح مسيرتها الخالدة، وعلى نجاح هذه الجهود المباركة للجنة المنظمة للجائزة وفروعها التي تخدم كتاب الله وحفظته والعاملين به والتي تستقطب خيرة طلاب العلم وحفظة كتاب الله في أنحاء العالم وتحفيزهم للعمل به، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.

وقد تسابق اليوم  أمام لجنة تحكيم المسابقة القرآنية بفترتيها الصباحية والمسائية 6 متسابقات وهن مرام سامي أمين الحداد من ليبيا وتحفظ القرآن برواية قالون عن نافع، بينما تسابقت المشاركات الخمس الأخريات في الحفظ برواية حفص عن عاصم وهن كل من خديجة يونس إلياس إبراهيم من نيجيريا، إليشا شيخ شفيق أحمد من باكستان، فرحية أدن شيخ من الولايات المتحدة،خديجة جالو من عينيا بيساو، وزينب برذوشي من ألبانيا وأعربت المتسابقات عن غبطتهن وسعادتهن بالتواجد في هذه المسابقة القرآنية التي تعد من أهم المسابقات القرآنية التي تعنى بحافظات كتاب الله باعتبارها من أهم المسابقات القرآنية على مستوى العالم، وأن مشاركتهن في المسابقة شرف كبير لهن وهذا توفيق من الله تعالى وحرصهن على تمثيل بلادهن تمثيلا مشرفا.

وفي مسك ختام الدورة الثالثة لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم بفترتيها الصباحية والمسائية غدا  الثلاثاء 13 نوفمبر ثامن أيام المسابقة تشارك 5 متسابقات أمام لجنة التحكيم في الحفظ برواية حفص عن عاصم وحرص كل منهن على تحقيق المراكز الأولى وهن كل من فاطمة محمد محمود من تشاد، نور محمد عبدالله سلطان الحمودي من الإمارات، عقيلة بنت حاج أيوب من سلطنة بروناي، فاطمة واحد زاده من طاجيكستان، وحميداتو الأساني من توجو.

وأثنى العقيد عبدالصمد حسين سليمان نائب مساعد المدير لشؤون الجودة والتميز بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب على الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لإنجاح مسابقات الجائزة على المستوى المحلي والدولي وتطور مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثالثة “دورة زايد” لتصبح المسابقة الأولى دوليا وخدمة كتاب الله وحفظته، والمساهمة في حفظ الموروث الإسلامي والتمسك به وتحفيز النشء للحفظ والعمل بكتاب الله وتربيتهم تربية صحيحة، وجزا الله اللجنة المنظمة خيرا على جهودهم الكبيرة وعلى رأسهم المستشارإبراهيم محمد بو ملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وأعضاء اللجنة المنظمة ومقدما شكره لهم على حسن تنظيم المسابقة الدولية وتميزها لتكون الأولى دوليا، ومشيدا بالشراكة الاستراتيجية للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب برئاسة اللواء محمد أحمد المري المدير العام والدعم والتعاون على البر والتقوى كشراكة لها أولوية في المساهمة مع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بدوراتها القرآنية الأولى قبل 22 عاما، ودعم هذه الأنشطة المباركة المرتبطة بديننا الإسلامي الحنيف وقيمه الإنسانية العظيمة وهي من ضمن الخطة والفعالية المجتمعية المعتمدة بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب.

كما أشاد العقيد عبدالصمد حسين بالمبادرات الخيرية والإنسانية التي يوجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ورعاية ودعم سموه المستمرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ولكافة المبادرات التي ترسخ مفهوم الدين الصحيح لدى المجتمع وتوضح أهمية القرآن الكريم في حياتنا ودوره في بناء المجتمعات العربية والإسلامية وشرح صحيح الدين الوسطي المعتدل ونبذ العنف والبعد عن المغالاة والتطرف والعمل على إرساء مفاهيم التسامح والموعظة الحسنة.

وقدم فضيلة الشيخ الدكتور طاهر إدريس النايم من نيجيريا عضو لجنة تحكيم مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم شكره وتقديره إلى اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على جهودها الكبيرة المبذولة لنجاح مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك هذه المسابقة القرآنية التي تعد الأولى عالمياً في تطورها وخدماتها وحسن تنظيمها والتي ترعى العلماء وطلاب العلم وحفظة كتاب الله وتشجع على تحفيظه حتى حرصت دول العالم العربي والإسلامي والجاليات على المشاركة والتنافس الشريف في المسابقة وكافة مسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كل عام وذلك بفضل الله تعالى أولا ثم بجهود اللجنة المنظمة للجائزة وعلى رأسها المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة وأعضاء اللجنة المنظمة والقائمين على المسابقة واللجان العاملة بها، وبتوجيهات ورعاية ودعم مؤسس الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله صاحب المبادراتالإنسانية والجليلة التي تعود على المجتمعات العربية والإسلامية المحلية والدولية بالفائدة والنفع فخير الناس أنفعهم للناس.

وقال إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وفعالياتها وكافة المسابقات التي تنظمها الجائزة والتي تستقطب خيرة حفظة كتاب الله تعالى من أنحاء العالم وأصحاب الفضيلة العلماء المحاضرين في فعالياتها وأعضاء لجان تحكيم المسابقة العلماء بكتاب الله تعالى وقراءاته وأحكامه، تسترعي انتباه جميع المسلمين في أنحاء العالم والمهتمين بتعاليم وحفظ كتاب الله وقيمه الإيمانية والروحانية والتي تتزين بها أجواء مدينة دبي على مدار العام، ونحن نرى اليوم أثرا وصدى كبيرين للجائزة الأولى عالميا وتحقيقها نجاحات كبيرة على المستويين المحلى والدولي وهذا إنعكاس على إستمراريتها طوال هذه السنين المباركة منذ إنطلاقتها لخدمة الأمة الإسلامية وحفظة كتاب الله الخالد في شتى بقاع الأرض بفضل توفيق الله تعالى أولا وأخيرا ثم بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيسالدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للجائزة، ثم بجهود رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة والقائمين على هذه الجائزة القرآنية المباركة جعلها الله في ميزان حسناتهم جميعا.

 وفي لقاء مع ممثلة الولايات المتحدة في المسابقة فرحية أدن ذات الأصول الصومالية، وهي طالبة في السنة الثانية بكلية الطب تخصص علم الجهاز التنفسي، حرص والداها على تشجيعها على حفظ القرآن الكريم مع إخوتها الست منذ صغرها، وقد رشحها الشيخ حسن أحمد أبو نار في الولايات المتحدة للمشاركة في هذه هذه المسابقة بعد أن اختبرها ونجحت في اختباره، شاركت في العديد من المسابقات المحلية، وهذه أول مسابقة دولية تشارك فيها، ووجدت أنها مسابقة تشجع الحفظة على مراجعة حفظهم للقرآن الكريم ،وتجمعهم في مكان واحد ليتنافسوا في تلاوة آي الذكر الحكيم. وعن سرإجادتها للغة العربية،  وهي سعيدة بهذه المشاركة لأنها سمحت لها بالتعرف على متسابقات من كل أنحاء العالم، والتحدث معهم باللغة العربية. وأضافت: لما كنت صغيرة كنت أدرس في مدرسة، وهناكحفظت القرآن الكريم، لكن دون أحكام تجويد، ولما رجعت للولايات المتحدة سجلت بمركز للتحفيظ، وفيه قرأت على شيخ وكنت أظن حينها أني جيدة بالحفظ، لكنه قال إني لا أعرف أحكام التجويد، فعلمنيضبط ما كنت أحفظ من القرآن وتجويده. وإني لا أشعر بالخوف ولا الارتباك، ربما لأني اعتدت على المشاركة في المسابقات القرآنية وإن كانت مسابقات محلية، وربما لأني أعرف أن الهدف الأول منمشاركتي هو مراجعة الحفظ، والمداومة عليه أكثر من التنافس على إحراز درجات في اختبار أو تحقيق مركز في مسابقة، فالشكر للقائمين على هذه المسابقة الذين أتاحوا لي فرصة المراجعة والحفظأكثر، ونحن الآن في أمسّ الحاجة لمثل هذه المسابقات القرآنية في زمن ابتعد كثير من الناس عن كتاب الله، وألهتهم مشاغل الحياة الدنيا عن حفظه وتدبره، جعلني وإياكم ممن يحفظ القرآن الكريم ويعملبه، فيرقى ويرتقي.

وتختتم جلسات المسابقة الصباحية والمسائية بتوزيع جوائز نقدية وعينية كهدية مقدمة من اللجنة المنظمة للجائزة بالسحب على كوبونات جمهور الحضور. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى