أخبارأخبار عالميةرياضة و صحة

فتح باب الترشح في الدورة الثانية من جائزة “البصمة الرياضية”

التقديم متاح للمؤسسات والأفراد من الآن حتى 23 أبريل 2020

دبي الإمارات العربية المتحدة

سلام محمد

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، أعلنت اللجنة المنظمة عن فتح باب الترشح في الدورة الثانية من “جائزة البصمة الرياضية” التي أطلقها مجلس دبي الرياضي ومؤسسة وطني الإمارات في إطار مبادرات دورة ند الشبا الرياضية تحت شعار “قدرات بلا حدود”، وتهدف إلى تشجيع العمل التطوعي والمساهمة المجتمعية لدعم الرياضة في دبي، وتأتي ضمن فئات جائزة ” وطني الإمارات للعمل الإنساني”.

ودعت اللجنة المنظمة المؤسسات والأفراد إلى تقديم الملفات الخاصة بالترشح في الدورة الثانية من الجائزة بداية من اليوم حتى يوم الخميس 23 أبريل 2020 على أن تتم إجراءات التحكيم خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان، ويتم تسليم الجائزة يوم 18 رمضان المقبل أثناء دورة ند الشبا الرياضية.

وسيكون الترشح لفئة ” البصمة الرياضية” متاح للأفراد والمؤسسات من خلال إنجازات سبق لها أن حققت نجاحات على المستوى المحلي، حيث يمكن تقديم الملفات عبر الموقع الالكتروني لمجلس دبي الرياضي www.dubaisc.ae.

 

وتأتي الغاية من إدراج (البصمة الرياضية) ضمن بصمات (جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني) هو تحفيز الأفراد والمؤسسات والهيئات الرياضية في القطاع الرياضي لتكون نموذجاً يحتذى به في مجال الرياضة، تماشياً مع استراتيجية دولة الإمارات ورؤيتها 2071 في تعزيز الخدمة المجتمعية للقطاع الرياضي، وكذلك تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع من خلال نشر ثقافة العمل الإنساني في القطاع الرياضي.

 

محور التنافس وشروط الترشح ” للبصمة الرياضية”

ويدور محور التنافس لفئة البصمة الرياضية “مسؤولية العمل الإنساني في القطاع الرياضي”، من خلال المبادرات المجتمعية التي تحقق الأهداف الإنسانية والمجتمعية للرياضة وبحيث يكون لتلك المبادرات أثر إيجابي على القطاع الرياضي”، كما تم تحديد عدة شروط للترشح للفوز بالبصمة الرياضية، وهي:

  • أن تكون المبادرة المقدمة ذات نفع ملموس للمجتمع وبمخرجات قوية تتوافق مع الجائزة واستراتيجية الدولة.
  • أن تكون المبادرة موثقة، وتم انجازها خلال آخر ثلاث سنوات، أو ساري تطبيقها خلال فترة الترشح.
  • أن تكون المبادرة متماشية مع القيم والأخلاق الإنسانية، وقد أسهمت في إثراء القطاع الرياضي.
  • أن تكون متوافقة مع فلسفة وأهداف الجائزة.
  • أن تكون ذات أثر إيجابي في القطاع الرياضي.
  • أن تكون المبادرة معترف بها من طرف إحدى الجهات الرسمية.
  • ألا تتعارض مع القيم والأخلاق الإنسانية والرياضية.
  • أن تكون الجهة أو الفرد المترشح لم يسبق لها أن تعرضت لعقوبة من قبل جهة محلية أو دولية.
  • لا يجوز لمن سبق لهم الحصول على إحدى فئات الجائزة التقدم مرة أخرى إلا بعد مرور ثلاث دورات.
  • يحق لكل جهة أو فرد ممن يرغب في التقدم أن يرسل طلب ترشيح واحد فقط.

 

معايير التقييم

تعتمد جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني أدوات ومعايير في تحكيم الأعمال المقدمة عن كل فئة، وهي:

 أولا: 60% لمحور تقييم الممارسات، مقسمة إلى 20% للجودة والكفاءة، و 20% للفاعلية، و 20% للإبداع والابتكار.

ثانياً: 40% لمحور تقييم النتائج والمخرجات، منها 20% لمعيار الأثر الملموس، و 20% للتوثيق.

وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، قد كرّم مجموعة «لاند مارك» الفائزة بالدورة الأولى من جائزة «البصمة الرياضية.. قدرات بلا حدود»، حيث سلّم سموه درع الجائزة إلى ميكي جاكتياني، مالك مجموعة «لاند مارك»، تقديراً لجهود المجموعة في التوعية بأهمية الرياضة لمحاربة مرض السكري، إذ تنظم المجموعة منذ عشر سنوات مسيرة سنوية يشارك فيها أكثر من 22 ألف شخص من مختلف الأعمار والجنسيات، وهي المسيرة التي بدأت في دبي، ووصلت إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

فضلاً عن الدعم السنوي من المجموعة لمرضى السكري، من خلال المنظمة الدولية وجمعية الإمارات للسكري، إلى جانب إجراء فحوص وإطلاق حملات توعوية بأهمية ممارسة الرياضة لمواجهة المرض، حيث تنظم مجموعة لاند مارك منذ 10 سنوات مسيرات سنوية يشارك فيها أكثر من 22 ألف شخص من مختلف الأعمار والجنسيات للتوعية بأهمية الرياضة لمحاربة مرض السكري.

وجاء إطلاق جائزة البصمة الرياضية سيراً على النهج الرياضي والمجتمعي لدورة ند الشبا الرياضية الرائدة التي أطلقها سمو ولي عهد دبي وتُعقد سنوياً برعاية سموه، وينظمها مجلس دبي الرياضي خلال شهر رمضان المبارك من كل عام.

وتعزز الجائزة جهود الأفراد والمؤسسات مع تقدير مساهماتهم في المجتمع، من خلال وضع بصمتهم المميزة في القطاع الرياضي، إذ تهدف الجائزة إلى ترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع الإماراتي، من خلال نشر ثقافة العمل الإنساني في القطاع الرياضي، وتحفيز الأفراد والمؤسسات والهيئات في القطاع، لتكون نموذجاً يُحتذى به في العمل والعطاء، ودعم استراتيجية دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والتماسك والاحترام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى