أخبارتنميةثقافة

حصة بوحميد: وزارة تنمية المجتمع استثمرت سخاء الميزانية بتوسيع قاعدة الدعم والتمكين وإنجاز مشاريع نوعية في التنمية المستدامة

تصريح معالي الوزيرة بشأن " إعلان محمد بن راشد عن 10 مليار درهم مساعدات اجتماعية في 2018"

• مشاريع نوعية تعكس إرادة التنمية المستدامة بمنح الأولوية لتطلعات المواطنين
• تأكيد لعطاء متواصل بلا حدود تحت مظلة التنمية الاجتماعية المستدامة
• التفاؤل عنوان المرحلة المقبلة وأمامنا واجبات وطنية كبيرة ومتجددة

دبي الإمارات العربية المتحدة 

سلام محمد 

أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، أن تركيز حكومة دولة الإمارات على العمل الاجتماعي وتنمية المجتمع يعكسه حرص القيادة الرشيدة التي لا تتوانى في تقديم مطلق الدعم وشتى الخدمات ومختلف الإمكانيات، من منطلق أن البناء يرتكز على تمكين الإنسان، مشيرة إلى اعتماد مجلس الوزراء 11 مليار درهم مساعدات اجتماعية لكافة فئات ذوي الدخل المحدود خلال السنوات الثلاث المقبلة، والتي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال جلسة مجلس الوزراء في أبريل 2018.
وقالت معاليها: إن وزارة تنمية المجتمع تلقت رسالة العطاء والبناء مبكراً، من منطلق منح الأولوية والسخاء في الميزانية للمواطن أولاً، واستثمرت في الإنسان بتلبية احتياجات المواطنين المادية والتنموية، وعززت بها جهود دعم وتمكين الفئات المستحقة للرعاية والتنمية، بتوسيع قاعدة الدعم والتمكين وإنجاز مشاريع التنمية المستدامة.
ولفتت معاليها إلى حرص القيادة الرشيدة على تلبية احتياجات المجتمع، وفي مقدّمتها توفير الرفاه الاجتماعي والخدمات الاجتماعية، وتحقيق النهضة والتنمية المستدامة، وصولاً لرؤية الإمارات 2021 ومئويتها 2071، واعتبار المواطن أهم أولويات الحكومة، لافتة إلى إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عن ميزانية الأعوام الثلاثة المقبلة حتى 2021 بقيمة 180 مليار درهم، 59% من الميزانية موجّه للتعليم وتنمية المجتمع.
وأضافت معالي حصة بنت عيسى بوحميد أن الوزارة حريصة على مجاراة طموح القيادة الرشيدة بمشاريع نوعية تعكس إرادة التنمية المستدامة، بالتركيز على نفع المواطنين وتحقيق تطلعاتهم وتلبية احتياجاتهم، لاسيما في تقديم المساعدات لمستحقي الضمان الاجتماعي، وإنجاز المشاريع التنموية مثل “الصنعة” للأسر المنتجة، و”قلادة” و”تسنيم” لأصحاب الهمم، علاوة على إطلاق مبادرات نوعية مثل الوحدة المتنقلة لرعاية كبار المواطنين “نوصلكم” والأندية النهارية لكبار المواطنين على مستوى إمارات الدولة، والمدارس المجتمعية، وسواها من المبادرات المجتمعية ذات الأثر الإنساني والتنموي المستدام.
وأوضحت معاليها أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومتابعة سموه الدؤوبة، أثمرت خلال العام الماضي أيضاً، إنجازات كبيرة حققتها وزارة تنمية المجتمع والتي تمثّلت في إطلاق السياسة الوطنية للأسرة ولكبار المواطنين وللمرأة وللشباب في 2018، وهي علامات فارقة ومحفزة على درب نهج التنمية الاجتماعية المدروسة، مشيرة معاليها إلى أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة، يجسّد عملاً وإنجازاً المبادئ السامية في الحكم والقيادة والإرادة والإدارة التي تنشد المستقبل الأفضل لأبناء زايد؛ فهم ثروة الوطن المستدامة.
وتابعت معالي الوزيرة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يقود فريق عمل لا يرضيه سوى منصة الريادة مُتوَّجاً دائماً بثنائية العطاء والسعادة، وتلك ببساطة معادلة العمل ضمن فريق سموه الذي يبحث عن المستحيل ليحيله واقعاً جميلاً في دولة الإمارات، مشيرة معاليها إلى أن سموه يرسم لمستقبلنا خارطة طريق واثقة نحو الأهداف المئوية للاتحاد، مضيفة معاليها أن السجل المضيء الذي يدوّنه سموه لنا ولأجيالنا القادمة مكتوب بنور الحكمة والبصيرة وحروفه تبصر الأفق الأبعد من السعادة والإيجابية، وهو ما يضعنا أمام واجبات وطنية كبيرة ومتجددة، تحتم علينا العمل بلا كلل ليبقى الوطن منصة ارتقاء بريادة أبنائه.. وكلنا ثقة أن تغريدة سموه على “تويتر” أمس: “متفائل بوطني.. متفائل بشعبي.. متفائل بفريق عملي في 2019” هي عنوان المرحلة المقبلة من العطاء بلا حدود عملاً وإنجازاً.

اترك تعليقاً

إغلاق