أخبارإقتصادتنميةثقافة

’دبي للثقافة‘ تبرم مذكرة تفاهم مع ’القریة العالمیة‘ في دبي

  التعاون بين الطرفين يبرز حرصهما على حفظ وتعزیز القیم الإماراتیة الأصیلة والصناعات التقلیدیة بدولة الإمارات العربية المتحدة

 

  • دبي للثقافة تنظم النسخة التاسعة من “مهرجان دبي وتراثنا الحي” في القرية العالمية للعام الثاني على التوالي
  • دبي للثقافة تنظم النسخة الأكبر والأشمل من “مهرجان دبي وتراثنا الحي” في عام زايد

دبي، الإمارات العربية المتحدة

من سلام محمد 

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، عن إبرامها مؤخرًا مذكرة تفاهم مع القرية العالمية في دبي. وكان سعید محمد النابوده، ممثلاً عن الهيئة في هذه الاتفاقية بصفته مدیرها العام بالإنابة، بينما قام بالتوقيع عليها ممثلاً للقرية العالمية بدر أحمد أنوهي، بصفته رئیسها التنفیذي.

 

وبموجب المذكرة، ستقوم دبي للثقافة بتنظيم “مهرجان دبي وتراثنا الحي”، في النسخة التاسعة في القرية العالمية حيث ستتواصل فعالياته خلال الفترة 30 أكتوبر 2018 حتى أبريل 2019،  بهدف الترويج للموروث الوطني، وتعريف كافة أطياف المجتمع من مواطنين، ومقیمين، وسياح، بالحرف الإماراتیة التقلیدیة والفنون الشعبیة، من أجل حفظ وتعزیز القیم الإماراتیة الأصیلة والصناعات التقلیدیة بالدولة ونقلها للأجيال القادمة.

 

وصرح سعيد النابوده: “إننا نفخر بالتعاون مع شركائنا في القرية العالمية، الذين نرتبط معهم بعلاقة وثيقة خصوصاً بعد النجاح الهائل الذي حققة المهرجان الذي تم تنظيمة في القرية العالمية العام المنصرم، حيث نرى فيها وجهة مثالية للتفاعل مع الجماهير من مختلف جنسيات العالم ممن يقصدون القرية العالمية، للتعريف بثقافتنا وتراثنا، بما يتماشى مع مهمتنا الرامية لتعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب”.

 

وأضاف النابوده: “نعمل دائماً في دبي للثقافة لدعم قطاع التراث في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث نبرم الشراكات ونطلق المبادرات والمشاريع المختلفة بهدف صون التراث المحلي ودعم الحرفيين والفنانين المحليين، والمحافظة على الحرف اليدوية التقليدية المعنية بالموروث الإماراتي الأصيل وتطورها، بما يتماشى مع محاور مبادرة “عام زايد 2018″، للاحتفاء بإنجازات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي زرع فينا أهمية التمسك بالعادات والتقاليد ونقلها للأجيال القادمة”.

 

ومن جهته، أعرب بدر أنوهي، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية، عن سعادته بتوقيع الإتفاقية مع هيئة دبي للثقافة والفنون، وقال: “نحرص في القرية العالمية دائماً على تقديم الثقافة الإماراتية بأبعادها المختلفة وتراثها الغني، وتقديمها بأبهى حللها وصورها الصحيحة التي تعكس أصالتها المتميزة أمام الملايين من الضيوف المقيمين والسيّاح. ونحن على ثقة بكون تعاوننا الإستراتيجي مع هيئة الثقافة والفنون يلعب دور مهم في موسمنا الثالث والعشرون من خلال إستضافة مهرجان دبي وتراثنا الحي، والذي يقدّم للضيوف لمحة شاملة عن أهم الحرف اليدوية التراثية إضافةً إلى تقديم أهم العادات والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال مع ورشات عمل تفاعلية وفعاليّات إحتفالية متميزة تضفي المزيد من المعرفة على الضيوف من جميع الأعمار وتزيد من سعادتهم. ونقدّم خلال الموسم باقة من أهم الفعاليات الثقافية الإماراتية مع لمسه ابداعية تعكس الحاضر و تجمع أصالة و عبق الماضي ضمن إحتفالاتنا بمختلف المناسبات الوطنية في عام زايد بكوننا أحد أكثر العلامات الإماراتية تميزاً في الإحتفال بثقافات العالم.

 

وتنظر دبي للثقافة إلى الحرف اليدوية التقليدية على أنها نتاج طبيعي لمظاهر الحضارة، لأن الحرف بحد ذاتها تعتبر إحدى الوسائل الملهمة للتواصل والتعبير عن ثقافة المجتمع وأصالته، وهي مكون أصيل للذاكرة والمظاهر الحياتية والمراحل الزمنية التي مرت بها الدولة. وبناءً على ذلك، تلتزم الهيئة بالمحافظة على الحرف اليدوية التقليدية المعنية بالموروث الإماراتي الأصيل وتطورها، وتهدف الجهود التي تبذلها في هذا الشأن إلى التأكيد على الهوية الوطنية، وإكسابها خصوصية مميزة، تكون مصدر فخر واعتزاز لجميع المواطنين والمقيمين.

 

يشار أن القرية العالمية هي الوجهة العائلية الأولى للثقافة والترفيه والتسوق في المنطقة، حيث استطاعت منذ انطلاقتها أن تجسد ملامح العالم المختلفة وأن تزرع الابتسامة على وجوه الملايين من ضيوفها في كل موسم. وتستعد القرية لإطلاق الموسم الثالث والعشرين والذي يكشف الستار عنه ابتداءً من 30 أكتوبر 2018 وتستمر فعالياته لغاية 7 أبريل 2019.

 

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لتعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، وتمكين هذه القطاعات وتطوير المشاريع والمبادرات الإبداعية والمبتكرة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق