أخبارثقافة

فريق إماراتي يستعرض تجربة نقل رياضة “الرمضى” من المحلية للعالمية

ندوة في مجلس حنيف القاسم الثقافي

دبي الامارات العربية المتحدة

متابعة سلام محمد

استعرض عوض بن مجرن رئيس فريق رحالة الإمارات، تجربة فريقه في نقل رياضة المشي على الرمال الصحراوية الحارة المعروفة محلياً باسم “الرمضى” إلى العالمية. كما قدم بن مجرن خلال الندوة التي نظمها المجلس الثقافي لمعالي حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الانسان والحوار العالمي في دبي، عرضاً تضمن الفوائد الصحية والجسدية والنفسية لهذا الموروث الإماراتي وفق النتائج الطبية التي وثّقها الفريق.

 

وأوضح بن مجرن أنه بدأ نشاطه وزملائه في عام 2016 في رياضة “الرمضى”، وهي تجربة المشي على الرمال الحارة في الصحاري لمسافة 150 متر تقريباً. ووفق نتائج اختبار بعض المشاركين في هذه الأنشطة، فقد ثبت من خلال التحاليل والفحوصات الطبية عن وجود منافع صحية ورياضية مرتبطة بممارسة “الرمضى” مثل تعزيز قوة التحمل، وتنشيط الدورة الدموية، وتحسين جودة النوم والشهية، إلى جانب تخفيض الكوليسترول والضغوط النفسية. 

 

وفي ضوء نجاح تجربة “الرمضى” في دولة الإمارات، فقد قام الفريق مطلع العام الجاري بتنفيذ البطولة في استراليا نظراً لتشابه المناخ والتضاريس في بعض المناطق الصحراوية هناك، مع مراعاة اختلاف المواسم. مؤكداً بأن تجربة فريق رحالة الإمارات على مدى أكثر من عقدين قد زرعت في نفوس الأعضاء روح العزيمة والابتكار وتقديم صورة مشرقة لدولة الإمارات حول العالم. وقد لاقت بطولة “الرمضى” في إستراليا إقبالاً ملحوظاَ على الصعيد الرسمي والإعلامي والمجتمعي، بما أسهم بنقل الموروث الإماراتي بقالب رياضي متجدد ومفعم بروح المغامرة والتحدي.

 

ولفت بن مجرن إلى أن فكرة تنظيم بطولات خاصة برياضة “الرمضى” أو المشي على الرمال الصحراوية الحارة تحمل في طياتها رسائل مجتمعية إيجابية، فهي موروث إماراتي أصيل تم إعادة إحياءه بقالب مبتكر لنتواصل مع العالم حول هويتنا الوطنية من خلال مثل هذه المسابقات والبطولات.

 

وختاماً، دعا بن مجرن أن يتم البحث في تراثنا الإماراتي الغني عن كل ما يساعدنا على الرجوع إلى الطبيعة، وذلك من خلال إعادة إحياء هذه الموروثات بقالب جديد يحاكي العصر، على يكون مدعماً بالتقنيات والدراسات العلمية أو الطبية التي تؤكد جدواه على الإنسان، لا سيما أننا نعيش في وقت بات فيه الناس يقضون معظم أوقاتهم على مقاعد السيارات والمكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق