أخبارتنمية

وزارة تنمية المجتمع تبدأ “التأهيل عن بعد” لأصحاب الهمم 22 مارس الجاري تطبيق “أسرتي معي” للتدخل عن بعد قريباً بين يدي أولياء الأمور

يستهدف طلبة المراكز و"مشاغل" وأطفال التدخل المبكر

حصة بنت عيسى بوحميد: “التأهيل عن بعد” يعزز الرعاية التشاركية بين البيت والوزارة

وفاء حمد بن سليمان: مواد تعليمية وأنشطة منزلية لتمكين أولياء الأمور من تأهيل أبنائهم
النظام الجديد يسمح لطالبات “مشاغل” بمواصلة إبداعهن لإنتاج “قلادة” و”أساور” من المنزل

 

دبي الإمارات العربية المتحدة 

سلام محمد 

أعلنت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، عن إطلاق نظام “التأهيل عن بعد” الذي يستهدف الطلبة المنتسبين لمراكز أصحاب الهمم، ومراكز “مشاغل” للتأهيل المهني والتشغيل، والأطفال المسجلين بوحدات ومراكز التدخل المبكر ضمن برنامج الإمارات للتدخل المبكر على مستوى إمارات الدولة، والذي سيبدأ العمل به 22 مارس الجاري، فيما ستبدأ الوزارة قريباً العمل من خلال التطبيق الذكي “أسرتي معي” الذي يتيح للأسرة المشاركة في “التدخل عن بعد” بما يعزز جهود رعاية الطفولة، وذلك تماشياً مع الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تتخذها كافة مؤسسات الدولة للوقاية من فيروس كورونا المستجد – كوفيد 19.

وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد إن نظام “التأهيل عن بعد” يجسد أهدافاً صحية وقائية، ويعزز الرعاية التشاركية بين البيت والوزارة، وهو مبادرة ذكية للعمل التنموي القائم على مبدأ الوصول إلى المستفيدين من خدمات الوزارة “الرعاية والتنمية” برؤية استشرافية، انطلاقاً من الحرص على صحة الطلبة أصحاب الهمم والموظفين بمراكز أصحاب الهمم ووحدات التدخل المبكر، وبما يقيهم التعرض لخطر الإصابة بالأمراض المعدية بصفة عامة، مع تأكيد الاستمرار في عملية التعليم والتأهيل لأصحاب الهمم دون انقطاع.

وأشارت معاليها إلى أن قيمة وأهمية نظام التأهيل عن بعد الذي سيسهم أيضاً في جعل البيئة المنزلية بيئة تعليمية وتأهيلية وإثرائية داعمة، لاسيما مع تدريب أولياء الأمور على كيفية التعامل مع أصحاب الهمم، وتزويدهم بالمهارات الضرورية الواجب توفرها ضمن البيئة التعليمية المنزلية، للحفاظ على قدرات أصحاب الهمم، والسعي تجاه تطوير مهاراتهم النمائية. وتابعت معاليها أن “التأهيل عن بعد” يشمل أيضاً الطالبات الملتحقات بـ “مشاغل” أصحاب الهمم، واللواتي يتم تزويدهن بالمعدات البسيطة اللازمة لمواصلة إنجاز “قلادة” و”أساور الهمم” والإكسسوارات الأخرى التي تبدعها الطالبات ذوي الإعاقة الذهنية، اللواتي سيكون بمقدورهن إنجاز هذه المنتجات من المنزل.

من جانبها، أوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، أن 6 مراكز لأصحاب الهمم في (دبي، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة، الفجيرة، دبا الفجيرة)، ستُحوّل برامجها التأهيلية والتعليمية عن بعد، مشيرة إلى أن النظام الجديد للتأهيل عن بعد يستند إلى أساليب مبتكرة تتيح تقديم جلسات فردية للطالب بحضور ولي الأمر، وتدريب وإرشاد ولي الأمر بشكل فردي للتعامل مع برامج التأهيل والجلسات العلاجية، لافتة إلى أنه سيتم إرسال حقائب تعليمية وتأهيلية للطالب كل أسبوع، متضمنة أنشطة وأوراق عمل وملاحظات بسيطة لولي الأمر، وسيتم إعداد هذه الحقائب من قبل المعلمين حسب أهداف ومهارات الطلبة مع أدوات القرطاسية الأساسية، ليقوم الطالب بتنفيذ الأنشطة في المنزل بإشراف ولي الأمر، كما سيتضمن النظام إرسال “خطة تأهيل طالب” بشكل أسبوعي، ومتابعة تنفيذ الخطة مع ولي الأمر.

وقالت وفاء حمد بن سليمان إن وزارة تنمية المجتمع تعزز نجاح فكرة التأهيل والتعليم عن بعد إلكترونياً من خلال “الواتساب” الخاص بكل ولي أمر، إذ سيتم إعداد مادة تعليمية “فيديو” يتضمن مجموعة من الأنشطة المختلفة باستخدام المواد المتاحة في المنزل، لتمكين أولياء الأمور من تدريب أبنائهم في المنزل على المهارات البسيطة، مثل الانتباه والتركيز، التصنيف، تقوية العضلات الصغرى والكبرى، وغيرها من المهارات الشخصية. فيما يتم قياس الأثر وفق النظام الجديد عبر خاصية التواصل المستمر مع ولي الأمر لمتابعة تطور الطالب وإرشاده إلى الأساليب الفعالة لتطوره.

وأضافت أن التأهيل عن بعد يشمل أيضاً أطفال “التدخل المبكر”، الذين سيحظون بمزيد من الرعاية والاهتمام عبر تطبيق “أسرتي معي” الذي سيتم إطلاقه قريباً على متجري “أبل” و”أندرويد” في سياق جعل “التدخل عن بعد” بوابة إلكترونية تتيح مواصلة تلقي خدمات التدخل المبكر عن بعد بمشاركة الأسرة، حيث يستهدف التطبيق الجديد أسر الأطفال المتأخرين نمائياً وأصحاب الهمم المسجلين في برنامج الإمارات للتدخل المبكر.

وتحدّثت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم عن الآلية التي سيتم من خلالها تطبيق فكرة “أسرتي معي”، بدءاً بوضع الأهداف التأهيلية الخاصة بالطفل على التطبيق من قبل أخصائيي التدخل المبكر، بحيث يمكن للأسرة تنفيذ الأهداف ضمن البيئة الطبيعية للطفل وروتينه اليومي، ويقوم ولي الأمر (أب، أم، أخوة) بتدريب الطفل على الأهداف ووضع علامة (حقّق) ليتم إضافة أهداف أخرى للطفل من قبل الاختصاصيين، ويضمن التطبيق مشاركة الأسرة في عملية التأهيل وتعميم الأهداف المحققة ضمن البيئة الطبيعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق