أخبارثقافة

ماجدة الرومي: نتطلع بإعجاب كبير لدولة الإمارات ونهجها الإنساني ومبادراتها الداعمة للوحدة العربية

في لقاء حواري مفتوح مع طالبات كليات التقنية العليا بأبوظبي

أخطط لإصدار كتاب يوثق ما عايشته من حرب لبنان ليشعر الناس بأهمية السلام وسيادة الأوطان

 

أبوظبي الإمارات العربية المتحدة 

سلام محمد 

“الإنسان يكبر وينجح بإنسانيته” و “الجميع يتطلع بإعجاب لدولة الامارات ونموذجها الإنساني ومبادراتها الداعمة للوحدة العربية”، بهذه العبارات تحدثت سفيرة النوايا الحسنة الفنانة ماجدة الرومي لطالبات كليات التقنية العليا بأبوظبي، حيث استضافتها كليات التقنية بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة –أبوظبي.
شاركت الرومي في جلسة ودية حوارية ركزت على أبعاد إنسانية وحبها للغة والأدب العربي، والذي تأصل فيها منذ الطفولة، كاشفة عن توجهها لإنجاز عمل أدبي يتمثل في كتاب توثق فيه ما عاشته من آلام الحرب في لبنان وكيف خُلق الفن من الحرب، مؤكدة أن السلام وسيادة الأوطان أهم ما يجب أن يحافظ عليه الإنسان.

تفصيلاً رحبت الدكتورة عائشة بوشليبي مديرة كليات التقنية العليا للطالبات باستضافة الفنانة ماجدة الرومي سفيرة النوايا الحسنة واتاحة الفرصة لها للقاء طالبات من فتيات الإمارات وخاصة المتميزات في العمل التطوعي والمجتمعي، والذي يمثل متطلب تخرج لجميع طلبة الكليات،حيث أكدت ماجدة الرومي في بداية حديثها سعادتها بالتواجد بين الطالبات مؤكدة لهن أن العلم والثقافة سلاحهن في الحياة لينجحن ويكبرن ولكن يجب ألا يغيب عنهن أن الإنسان يكبر بإنسانيته لأنها مصدر سعادته الحقيقي، وهن محظوظات في ذلك كونهن بنات الإمارات هذا البلد الذي ينظر الجميع إليه بإعجاب وتقدير لنهجه الإنساني والخيري داخلياً وخارجياً.
وفي حديثها الذي تمثل في اجابات على أسئلة الحضور من الطالبات والموظفين، ذكرت ماجدة الرومي أن هذا أمر ينشء من الصغر ويتأسس في البيت ويترسخ من خلال المجتمع، والإمارات بلد لم يغب عنها يوماً هذا الجانب ومن تجربتها الشخصية تؤكد أن النجاح والسعادة الحقيقية بالنسبة لها كانت عندما قدمت أعمالاً إنسانية أسعدت خلالها يتيم أو فقير أو مسحت دمعة طفل.
وعلقت ماجدة الرومي على أحد الأسئلة الموجه لها حول مشاركتها في احتفال “تحدي القراءة العربي” بأنها فخورة جداً بمشاركتها في الاحتفال بهذه المبادرة التي تعزز مكانة اللغة العربية وخاصة لدى الأجيال القادمة، معبرة عن شكرها وتقديرها العميق للجهود المباركة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله- في إطلاق مثل هذه المبادرات التي تخدم الوحدة العربية عبر ترسيخ أهمية اللغة الأم.
وقالت أنها درست الأدب العربي وعاشقة للغة العربية التي تربت عليها منذ الصغر في منزل أسرتها، فهي لا تنسى صوت الشاعر والإعلامي المصري الأستاذ فاروق شوشة مقدم برنامج “لغتنا الجميلة” على إذاعة القاهرة في فترة الستينيات، وكيف كان والدها يدير الراديو في وقت بث البرنامج ليصل لمسامعها هذا الصوت المميز والمبدع بشعره وفنه، مما أثر كثيراً في شخصيتها وفي حبها للأدب العربي وللغة “الأم”، وأنها تعتبر القصيدة جواز سفر يعبر للعالم محملاً بحقيقة وإيمان ورقي الرسالة التي يحملها.
وكشفت الرومي عن تخطيطها لإصدار كتاب حول الحرب والفن في لبنان، توثق فيه وتؤرشف ما عايشته في الحرب اللبنانية وكيف عاش الفن وتطور وسط آلام وألغام ومعاناة الحرب منذ العام 1975 إلى اليوم، لأنها تريد أن يقرأ الناس عن خطورة الحروب، ليسعوا دوماً للسلام والحفاظ على سيادة أوطانهم واستقلالها، مؤكدة للطالبات أنها سعيدة وفخورة بدولة الإمارات وما تتميز به من سلام وأمان ونهضة حضارية، وعليهم أن يعملوا بكل اخلاص واجتهاد ليحافظوا على هذه النعمة الكبيرة نعمة الوطن الآمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى