أخبارتنميةثقافة

وطني الإمارات: 8 معطيات عن دورالقيم الإماراتية في حماية المنظومة الأخلاقية

الجزء الثالث من ملف تحصين الهوية الثقافية

دبي الإمارات العربية المتحدة

سلام محمد

أصدرت مؤسسة وطني الإمارات الجزء الثالث من ملف ” تحصين الهوية الثقافية” لتسليط الضوء على 8 معطيات عن دور القيم الإماراتية وكيف يتم توظيفها لحماية المنظومة الأخلاقية خلال مرحلة الطفولة ( 7-12 سنة) ، وعند الناشئة ( 13-17سنة) .
وأفادت الدكتورة أمل بالهول مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات، أن الجزء الثالث من ملف تحصين الهوية الثقافية يهدف إلى تعريف المؤسسات التعليمية و أولياء الأمور عن أهمية الإرتقاء بـ نسق القيم من مرحلة الطفولة إلى الرشد ، وذلك بسبب تعرض المنظومة الأخلاقية عند الأفراد خلال ( مرحلة من الطفولة الى الرشد) لاستهداف فكري ، وأخلاقي من قبل أطراف أو جهات تعمل في اتجاهات لا تصب في مصلحة المجتمع وتتعارض مع القيم الإماراتية.

أولاً:

الارتقاء بالقيم خلال مرحلة الطفولة
شرحت المستشارة بالهول في بداية التقرير ان هناك ضرورة مجتمعية لا يمكن التهاون فيها وهي الاهتمام ب أساليب الارتقاء بالقيم خلال مرحلة الطفولة من 7-12 سنة حيث تشير الدراسات ان هناك مرحلتين للحكم الأخلاقي تظهر لدى الطفل عند بلوغه سن السابعة .
وهي مرحلة المسؤولية الموضوعية والتي يحكم خلالها الأطفال على الفعل أو السلوك على أساس الأضرار المادية ، ومرحلة المسؤولية الذاتية والتي يحدث فيها الارتقاء عند الاطفال، من خلال حكمهم على الفعل أو السلوك أساس نية الفاعل أكثر من حكمهم على أساس النتائج المادية المترتبة على السلوك.
ثانياً:
الارتقاء بالقيم خلال مرحلة الناشئة
تكمن أهمية الارتقاء بالقيم إلى تحقيق التوافقية لدى الفرد في الجانب النفسي، والاجتماعي، فلكل مرحلة عمرية نسق تتميز به عن غيرها من المراحل طبقاً للخصائص المعرفية، والوجدانية، والسلوكية، ويؤدي هذا النسق في حالة إلى تحقيق توافق الفرد مع القواعد والمعايير الاجتماعية والأخلاقية السائدة في المجتمع.
وفي مرحلة الناشئة ، تتشابة القيم التي تسود خلال هذه المرحلة العمرية بين الذكور والأناث وهي ، الحرية، والسلام العالمي والأمانة.

ثالثاً:
غرس القيم لدى الطفل قبل المدرسة
لابد من غرس القيم المرغوبة في الطفل منذ باية حياته ومن الخطأ الفادح تخلي الأسرة عن هذا الدور وتعتبره فقط من مسؤوليات المدرسة، أو أن تعتبر الطفل قبل سن المدرسة غير قادر على تعلم القيم وتمثيلها ومراعاتها.
ويمكن غرس القيم لدى الأطفال ما قبل المدرسة من خلال 3 طرق وهي:
• إشباع حاجات الطفل البيولوجية وبطريقة سليمة .
• التنشئة الاجتماعية .
• استخدام المثوبات والعقوبات المادية والمعنوية.

رابعا:
الطرق المناسبة لتطوير القيم لدى الأطفال في البيت

يمكن تحديد 3 طرق لتطوير القيم لدى الأطفال في البيت وهي:
• الطرق التقليدية أو المألوفة وتشمل الوعظ، الاقناع، التلقين، القدوة، غير أن هذا الأسلوب أصبح في العصر الحديث محدوداً أو قصير الأجل ويعد ذلك لأسباب خارجية تتمثل في انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.
• غرس القيم الصالحة من خلال الوسطية والاعتدال وترسيخها من الجوانب الروحية ، والسلوك، والدستور، والتشريع، والمعاملة.
• ممارسة الخبرات التي تؤدي إلى اكتساب القيم ، لأن الطفل يتعلم في مرحلتي الطفولة المبكرة والدراسة القيم من خلال الخبرات التي تنظم أو تهيأ له بصورة مستمرة من أجل مساعدته على اكتسابها.

خامساً:
الاعتدال في تعليم القيم
يتناول هذا المحور من التقرير عن أهمية الاعتدال والوسطية في تعليم القيم ، وتكون من خلال 3 محاور وهي :
• الاقتداء بالوالدين، توفير الوسط المناسب لتقليد القدوة.
• تقليص العادات الغير مرغوب بها واسبدالها بأخرى اكثر ايجابية تصب في مصلحة الابداع والانتاج.
• تعزيز الإرادة الذاتية ، وملازمة الأبناء في التكوين الأخلاقي وملاحظتهم في الإعداد النفسي والاجتماعي.

سادساً:
توظيف بيئة المدرسة لتدريس القيم
ويكون ذلك عن طريق المشرفين التربويين الذين يخططون ويقومون بإعداد ورش عمل لتحسين أداء المعلمين كل حسب تخصصه في تناول القيم ، وإيجاد بيئة صفيّة ملائمة لتدريس القيم السامية التي تتطلع المؤسسة التربوية إلى غرسها في نفوس الناشئة .
والمربي الناجح هو الذي يستطيع بلورة هذه القيم وغرسها في وجدان المتعلم بتوظيف آليات التدريس الآتية:
• أن يكون المعلم قدوة لتلاميذة، أن يحدد المعلم القيم الواردة في موضوع الدرس.
• توظيف المسرح والفنون والآداب في التدريس.
• تأهيل المعلمين أثناء الخدمة وتدريبهم على غرس القيم عند التلاميذ.
• تأهيل البيئة الصفية بالتقنيات الحديثة، و اعتماد منهجية علمية لتربية مواطنين صالحين والتعايش مع متطلبات العصر.

سابعاً:
الدليل الإرشادي للقيم الاجتماعية الإماراتية
كما يعرض التقرير الدليل الإرشادي للقيم الاجتماعية الإماراتية الموثّقة من الناحية القانونية في دستور دولة الإمارات، والمتطابقة مع رؤية الإمارات 2021، وهي :
( الاهتمام بالأسرة، الاحترام، الأمانة، الاهتمام بالآخرين، الاهتمام بأجيال المستقبل، الاعتزاز بالمجتمع المحلي، الإبداع)
والهدف من عرض الدليل الإرشادي للقيم الإماراتية هو تعريف المؤسسات التعليمة بـ ( دور القيم الاجتماعية في توجيه العملية التربوية ، بالإضافة لدور القيم في تأثيرها على السلوك باعتبارها مجموعة الأخلاق التي تصنع نسيج الشخصية.

ثامناً:
الدليل الإرشادي للقيم الشخصية ( الفردية) الإماراتية
كما يعرض التقرير الدليل الإرشادي للقيم الشخصية ( الفردية) الإماراتية الموثّقة في دستور دولة الإمارات، والمستقاة من الهوية الثقافية الإماراتية، وهي :
( الحرص على الانجاز، الطموح، التمسك بالأخلاق، الالتزام بالواجبات، التقبل من قبل الآخرين، التعاون، السلام، المحافظة على البيئة الجمالية، الولاء، الابتكار).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق